قال تقرير نشره موقع سليكت بروبرتي، إن توسعة بنية النقل الجوي وخصوصا مطار آل مكتوم الدولي ستزيد الطلب على عقار دبي، مضيفة أن هذه التوسعة سترفع مساهمة صناعة الطيران في الناتج المحلي الإجمالي لدبي بنسبة 32 % بعد استكماله، فضلاً عن توفير عدد كبير من الوظائف الجديدة.

ووفقاً لدراسة أخيرة أجرتها شركة كلاتونز العقارية، فإن القطاع العقاري المزدهر حالياً، سيكون المستفيد الأكبر من المشروع ذي المرحلتين الذي تبلغ مساحته 65 كم في جبل علي. وأضاف التقرير أن مطار دبي الدولي، يعتبر الآن الوجهة الأكثر ازدحاماً في العالم، وأحد أهم الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي في المنطقة، مشكلاً 28 % من الناتج المحلي الإجمالي.

ونقل التقرير عن فيصل دوراني مدير تطوير الدراسات والأعمال العالمية في كلاتونز قوله إن تطوير مطار آل مكتوم سيزيد النشاط، في غمرة توجه الصناعات المرتبطة بالطيران نحو الإمارة، وتأسيس أعمال البنية التحتية الخاصة بهم حول أكبر مجمع للطيران في العالم.

وفي سياق متصل ذكرت مجلة ميد أن الشركات البريطانية تتطلع إلى العمل في مشارع تطوير المطارات في دبي بعد عرض الحكومة البريطانية تقديم ضمانات ائتمان صادرات بقيمة ملياري دولار إلى مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية.

ونقلت المجلة عن مصدر قوله إن العرض المقدم من بنك تمويل الصادرات، يلقى قبولاً حسناً، مضيفا أن العرض غير مرتبط بمشروع معين. وأن مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية ستحدد المشاريع التي ستستخدم فيها ضمانات التمويل، وفقا للمصدر. وفي هذا السياق أعرب مصدر في دبي عن ترحيبه بالعرض من المملكة المتحدة، قائلاً إن الشركات البريطانية نفذت كثيرا من الأعمال في مشاريع في دبي من قبل، وإنه سعيد بالعمل معها مرة أخرى.

ووفقا لمصدر بريطاني في دبي منخرط في الصفقة، فإن العرض يتضمن نسبة مئوية من السلع والخدمات التي تقدمها الشركات البريطانية. وقالت ميد إن مجموعة من المقاولين تبحث الآن كيفية استخدام التمويل لضمان الأعمال.

وقال مصدر آخر إن مجموعة من المقاولين البريطانيين يسعون إلى توقيع بعض الأعمال على خلفية عرض ائتمان الصادرات. كما يبحث عدد من الاستشاريين عن كيفية حصولهم على نصيب من تلك المشاريع.

وأضافت ميد أن المستفيد الرئيسي حتى الآن من دعم هذا التمويل هو شركة كارليون. حيث فازت من خلال تحالفها المحلي المشترك الفطيم كارليون بمشروعين يجري تطويرهما من خلال ضمانات ائتمان الصادرات.