استضاف مجلس الأعمال الأميركي في دبي، والذي يضم في عضويته أكثر من 500 شركة أميركية ووزارة التجارة الأميركية –إدارة التجارة الدولية، أمس، ندوة بعنوان «أضواء على أفريقيا». وأبرزت الندوة أهمية استخدام دبي كبوابة تجارية للدخول لأسواق المناطق المجاورة خاصة الأسواق الأفريقية. واستضافت الندوة مجموعة من الخبراء الذين ناقشوا مناخ الأعمال واللوجستية والقانونية والمالية والأمن وجوانب السلامة في ممارسة الأعمال التجارية في مناطق جنوب الصحراء وشرق أفريقيا.
وقال رامزي جوردي رئيس مجلس الأعمال الأميركي في دبي، إن الإمارات تقدم للشركات الأميركية منصة مميزة للتوسع في أفريقيا وخاصة مع تقدم الإمارات الأخير على مؤشر التنافسية الدولية لعام 2014 / 2015، حيث حلت في المرتبة الثانية عشرة عالمياً ضمن التصنيف السنوي الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، مضيفا أن التقدم الذي أحرزته الإمارات لم يشكل مفاجأة له أو للأعمال الأميركية التي تواصل تفضيل الإمارات كمركز لها لنفس العوامل التي رصدها تقرير دافوس، مثل البنية التحتية واستقرار الاقتصاد الكلي، وقدرات القوى العاملة وغيرها.
وقال جوردي إن التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والإمارات تفوق نظيرتها مع اقتصادات أكبر بكثير، مثل السعودية والهند تحديدا بسبب البيئة الاقتصادية التنافسية والمستقرة في الإمارات، مشيرا إلى أن الإمارات تبقى في وضع جيد للغاية بالنسبة للشركات الأميركية، خاصة عند الرغبة في ممارسة الأعمال التجارية في أفريقيا.
من جانبه قال محمد علي لوتاه نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إن الحدث فرصة جيدة لتسليط الضوء على الفرص المتاحة للشركات الأميركية في أفريقيا. وأشاد بنهج الجيد لمجلس الأعمال الأميركي في تشجيع الشركات على القيام بأعمال تجارية مع أفريقيا. وأضاف: سيكون هناك بالتأكيد عقبات في أفريقيا كونها أسواقا ناشئة، ولكن أعتقد أن الشركات الأميركية بإمكانها الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الإمارات ودبي لاختراق أفضل لأسواق هذه المنطقة.