نظمت جوائز منتج العام، مظلة تكريم العلامات التجارية المتميزة، والتي تغطي 42 دولة حول العالم، مؤخراً، أول حوار من نوعه في دبي حول جوائز منتج العام الأسبوع الماضي. وعقدت جلسة النقاش تحت شعار «التعرّف إلى رغبات المتسوقين». وقد شارك في النقاش أكثر من 50 مدير تسويق من كبرى الشركات العالمية والإقليمية في قطاع المنتجات الاستهلاكية، منها عدد من شركاء جوائز منتج العام في المنطقة.
وأظهرت التقارير الصادرة عن شركة كومبيتيتف إيدج للأبحاث، 41 % من الشركات المتوسطة تطبّق بالفعل مشروعاً واحداً أو أكثر يتعلق بالبيانات الضخمة، بينما تخطط 55 % منها للبدء قريباً. يكمن التحدي المرتبط بوجود مجموعة ضخمة من بيانات المستهلكين في العثور على الإجابات المناسبة للأسئلة المتعلقة بالأعمال، ولهذا السبب، يوافق 80 % منهم على حاجتهم إلى تحليل أفضل لبياناتهم المتزايدة، وفقاً للبحث.
وشهد الحوار مشاركة خبراء من مختلف قطاعات الأعمال، حيث ركزوا على تشجيع الابتكار في التفكير وتوفير القيمة المضافة إلى شركاء جوائز منتج العام. وكان من أبرز المتحدثين روي أرملي، مدير التخطيط لدى جيومتري، والذي سلّط الضوء على أبحاث القياسات الحيوية التي تسمح بإقامة الحملات التسويقية داخل المحلات لزيادة المبيعات، بينما ركز أمين عيسى من مايو كلينك إيفرست للأبحاث على دمج أبحاث المقاييس الحيوية، بشكل يقلل من التحيز، ويمنح المستهلكين آراء أوضح وأفضل.
وشاركت في النقاش كذلك السيدة مريم شاهين من ماركس أند سبنسر في مجموعة الفطيم، والسيد وائل حبشي، مدير التسويق لدى مجموعة غلاكسوسميث كلاين، حيث تحدثا عن تطبيق تلك المنهجية في أجواء حقيقية ضمن قطاع تجارة التجزئة.
وقال دوري كفوري، الرئيس التنفيذي لجوائز منتج العام في الشرق الأوسط وأفريقيا: لدينا إيمان راسخ بأهمية فهم أنماط سلوك المستهلكين أثناء التسوق، وكفاءة منهجيات التسويق لدى الشركة والشركاء. ولهذا السبب أقمنا حوار جوائز منتج العام، الذي سررنا خلاله بما قدّمه الخبراء من أفكار ساعدت في فهم ذلك الجانب الحيوي الهام.