نشرت مجموعة «جيه إل إل»، كبرى المجموعات العالمية للاستثمارات والاستشارات العقارية، أمس تقريرها الخاص بالاستدامة. ويوجز التقرير أداء الشركة في خمسة من أهم محاور الاستدامة التي تستهدفها المجموعة وهي: الطاقة والموارد، والمباني الخضراء، والتميز في خدمة العملاء. والمجتمع وسلسلة الإمداد، ومكان العمل والرفاهية والتنوع.
وقال ألان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه إل إل، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «تكتسب الاستدامة المزيد من الزخم على الصعيد العالمي، وثمة مناطق في الإمارات تمتلك الفرصة لتكون رائدة في التنمية المستدامة. وتحتل هذه المناطق موقع الصدارة في السياسات والإجراءات والتشريعات البيئية، ولا بد لكل مطوِّر الآن أن يتحمل مسؤوليته في بذل جهود أكبر من المعتادة والمساهمة في نشر التنمية المستدامة.
وسيؤدي مزيج من التشريعات الأكثر صرامة لحماية البيئة وتنامي الوعي بالمكاسب المالية للاستدامة، إلى تعزيز اهتمام الأسواق العقارية في الشرق الأوسط بتبنّي ممارسات بناء أكثر استدامة خلال السنوات المقبلة، ورغم التقدم الذي حققناه في العام الماضي، فإننا نتوقع المزيد من التقدم بوتيرة أسرع في إطار الاستعداد لمعرض إكسبو الدولي 2020 في دبي».
وأضاف: تستخدم جيه إل إل مواردها العالمية وتستعين بأفضل الممارسات المُجرَّبَة في تقديم الخدمات لعملائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن ننظر إلى المساهمات التي نقدمها للمجتمع باعتبارها جزءاً مهماً من إستراتيجيتنا المستدامة، وسنواصل البحث عن سُبُل تحسين بعض أهم العقارات التي نتولى إدارتها في الإمارات العربية المتحدة.
وعلى سبيل المثال، قامت جيه إل إل بإدخال نظام إدارة طاقة جديد على أنظمة الإضاءة (وغيرها) في برج «يو بورا» في منطقة الخليج التجاري، ونجم عن عدد من التغييرات الصغيرة والمهمة تحقيق وفورات سنوية في معدل استهلاك الطاقة بنسبة 15%. وشملت هذه التغييرات التي أشرفت على تنفيذها شركة إدارة مرافق متخصصة تغيير أنظمة الإضاءة وتحسين نظام إدارة المبنى.