وقّع وزير التموين المصري خالد حنفي، وأحمد آل سويدان رئيس مجموعة آل سويدان القابضة، اتفاقية مشروع إنشاء عدد من السلاسل التجارية والمراكز اللوجستية، بالتعاون مع بورصة شيكاغو وجامعة الدول العربية.

وقال السويدان، خلال المؤتمر الذي عقد بوزارة التموين أمس، إن التعاون الاقتصادي بات ضرورة من أجل عمل شيء لمصر أولاً والعالم العربي ثانياً.

وتابع قائلاً: السيسي يسير بمصر في خطوات متزنة، ونحن نشكره كرجال أعمال للمشاركة في مسيرة التقدم التي تشهدها مصر وسوف تشهدها في المستقبل، لافتاً إلى رغبة دول عربية وغير عربية المشاركة في محور تنمية قناة السويس.

وشدَّد السويدان على أن القطاع الخاص الإماراتي سيشارك باستثمارات كبيرة في المراكز اللوجستية بمشروع تنمية قناة السويس الجديدة.

مصلحة متبادلة

من جانبه أكد وزير التموين المصري، أن مشروع إنشاء 10 مراكز لوجستية لتوفير السلع الغذائية بتمويل إماراتي ليس منحة بل استثماراً يحقق المصلحة للطرفين، مشيراً إلى أن توفير مصر والدول العربية غذاءهم يقلق بعض الدول.

وقال حنفي إن هذا المشروع سيوفر فرص عمل كبيرة وسيقضي على جزء من البطالة، إضافة إلى الأرباح والمكاسب المادية وبناء الموانئ والمراكز التجارية.

وأوضح أن هناك استثمارات لإنشاء صومعة عملاقة لتخزين القمح بسعة 500 ألف طن لتصبح مصر سوقاً للمنطقة العربية بدلاً من أن يكون السوق في مكان آخر لتوفير السلع الغذائية للعالم العربي.

وأشار الوزير المصري إلى بدء التنفيذ في إنشاء 164 شونة تكنولوجية متطورة لتخزين القمح قبل توريد موسم القمح المحلي المقبل، لافتاً إلى أنه لم يعد هناك رفاهية لإهدار الوقت لحماية الفاقد والمهدر في القمح المحلي والمستورد لإنتاج الخبز المدعم.