بدأت الشركات في أنحاء الشرق الأوسط، تدرك الرابط الحاسم بين البيانات الكبيرة وتطوير تقنية المعلومات، يأتي ذلك فيما تشير توقعات شركة «غارتنر» للأبحاث، إلى أن الإنفاق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على البنية التحتية لتقنية المعلومات، والتي تضم وسائط التخزين والخوادم والمــــعدات الشبكية المؤسسية، سيصل إلى نحو 3.5 مليارات دولار هذا العام، بزيادة 4.1 % عن 2013. وقالت «غارتنر» إن جانباً كبيراً من هذا الإنفاق سيذهب إلى جهود تحديث مراكز البيانات وبناء مراكز أخرى جديدة لدى شركات محلية وعالمية. وتشكل الخوادم، بحسب «غارتنر»، أكبر مكوّن في سوق البنية التحتية هذه، إذ من المتوقع أن تستحوذ على ما قيمته 1.3 مليار دولار هذا العام، وهو رقم مهيّأ للارتـــفاع إلى 1.54 مليار دولار في 2017.

وقال خبراء إن تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات ينبغي أن يتم بالتوازي مع جهود تخزين البيانات، وهو ما يُشكّل تحدياً لا يزال يواجه الكثير من الشركات في المنطقة. وتخطو الشركات في الإمارات والشرق الأوسط خطوات كبيرة باتجاه الاستفادة من «البيانات الكبيرة»، والأمل يحدوها لفهم السوق فهماً أفضل،.

وأوضحت شركة «كوندو بروتيغو»، أوضحت من جانبها أن الشركات قد لا تجني ثمار جهودها من دون البنية التحتية التقنية اللازمة. وحذّرت الشركة البارزة في مجال تخزين البيانات وأمنها، ومقرها دبي، المؤسسات من التقاعس عن تطوير نماذجها الخاصة بتقنية المعلومات لمواكبة بياناتها المتنامية ».