أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة إطلاق مبادرة جديدة لدعم وتطوير قطاع الفعاليات ضمن المهرجانات التي تحتضنها إمارة دبي..

وذلك من خلال إنشاء صندوق لتمويل شراكات مع مؤسسات وعلامات تجارية محلية وعالمية، بهدف تنظيم واحتضان فعاليات قوامها الإبداع والتفرد وتنظم للمرة الأولى على مستوى المنطقة والعالم هنا في دبي، مع إعطاء الأفضلية للفعاليات ذات الصلة بقطاع التجزئة، وذلك ضمن استراتيجية المؤسسة والتزامها الراسخ بنقل تجربة التجزئة إلى آفاق نوعية وترسيخ مكانة إمارة دبي كوجهة رائدة للسياحة والتسوق على مستوى العالم.

وفيما أكدت المؤسسة أن المبادرة الجديدة، التي ستنطلق تحت مسمى «فعاليات التجزئة السبّاقة» ستشمل كافة المهرجانات والاحتفالات التي تشرف المؤسسة على تنظيمها على مدار العام، فإن أول من سيستفيد من الدعم المالي للصندوق هي الشركات التي ستتقدم بعروضها لتنظيم فعاليات ذات مستوى عالمي خلال الدورة العشرين من مهرجان دبي للتسوق في الفترة من 1 يناير وحتى 1 فبراير 2015، وذلك على أساس شراكة تجارية بين المؤسسة والشركات التي سيتم اختيارها.

شراكات

وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري: «بلا شك أن إمارة دبي أصبحت منصة واعدة لإطلاق المبادرات والأفكار المبدعة ذات المستوى العالمي، وتهدف مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة من إطلاق هذه المبادرة إلى عقد شراكات مع علامات تجارية محلية وعالمية لتنظيم واحتضان فعاليات فريدة من نوعها على مستوى المنطقة والعالم تهدف لإثراء تجربة السياح والمتسوقين، على أننا عندما ننظر إلى هذه الشراكات..

فإن الجميع يجب أن يضع في حسبانه أن دبي تطورت بشكل كبير وأصبحت من أفضل المدن التي تتمتع ببنية تحتية ذات مستوى عالمي يجعلها الوجهة الأمثل لتنظيم فعاليات ومهرجانات ضخمة، بالإضافة إلى أن قطاع التجزئة حيوي ونشط ويتسم بمرونة تمكنه من احتضان فعاليات متنوعة، بدءاً من الأسواق المؤقتة ووصولاً إلى النشاطات والفعاليات التي تغطي كافة أرجاء الإمارة».

إبداع وتفرد

وللحصول على الدعم المادي واللوجستي من مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة يتوجب على الجهات المتقدمة أن تقترح مفاهيم تكون الأولى من نوعها على المستوى العالمي أو على مستوى المنطقة على أقل تقدير ومن شأنها أن تترك أثراً مستداماً على الجمهور من حيث الطبيعة الإبداعية للفكرة وتفردها ومدى أثرها ووصولها لقطاعات واسعة من الجهات المعنية والمستهدفة من أفراد ومؤسسات، مثل فعالية «بيبسيتي» التي نظمتها شركة بيبسي العالمية في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة أو مهرجان «آي تيونز» الموسيقي الذي تم تنظيمه على مدى 30 يوماً في بريطانيا هذا العام.

وتابعت بقولها: ستسعى مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لتبني الأفكار المبدعة وتنفيذ المشاريع النوعية بالتعاون مع المؤسسات والشركات لضمان ترجمة هذه الأفكار إلى فعاليات رائعة، ونحن نؤمن بأن هذه المبادرة هي نتيجة للتطور الكبير الذي شهده قطاعا الفعاليات والتجزئة على مدى السنوات الماضية، حيث إننا وصلنا لمرحلة من النضج تفرض علينا الانتقال إلى مستويات أكثر تعقيداً وتأثيراً للمحافظة على ريادة إمارة دبي في هذا المجال».

نقلة

وأكملت المدير التنفيذي: «يُعد مهرجان دبي للتسوق الفعالية السنوية الأضخم بالنسبة لقطاع التجزئة في المنطقة، لذا نعتقد بأن الدورة الـ20 لمهرجان دبي للتسوق هي الوقت الأمثل للمضي قدماً بتنفيذ هذا المفهوم الجديد المدفوع بروح الإبداع..

ونحن نتطلع قدماً إلى الترحيب بالأفكار والمشاريع والمبادرات المبتكرة للمساهمة في تحويلها إلى حدث عالمي جديد وتصميم تجربة فريدة تشكل نقلة نوعية في التسوق والترفيه لتترسخ في ذاكرة المتسوقين والزائرين خلال مهرجان دبي للتسوق في يناير المقبل، فضلاً عن المساهمة في تحقيق أهداف رؤية دبي باستقطاب أكثر من 20 مليون زائر بحلول عام 2020».

المشاركة

أكدت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أن باب المشاركة مفتوح ومتاح لجميع الشركات والمؤسسات التجارية في دبي والجميع مدعو لتقديم أفكاره ومفاهيمه وفعالياته المقترحة ضمن إطار الإبداع والابتكار، مشجعةً جميع الشركات والعلامات التجارية بالتفكير خارج إطار المألوف وتقديم مفاهيم إبداعية سبّاقة تشكل نقلة نوعية وتأثيراً غير مسبوق على الجمهور. وتستطيع الشركات التي ترغب بالمشاركة في مبادرة «فعاليات التجزئة السبّاقة» أن تتقدم بأفكارها إلى البريد الإلكتروني pre@depe.ae.