يؤدي قطاع الأسمدة الموجه نحو التصدير في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي دوراً بالغ الأهمية في تعزيز الأمن الغذائي العالمي وتمكينه، حسبما يبين تقرير «دور شركات تصنيع الأسمدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق الأمن الغذائي»، الذي أعده الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) بالتعاون مع الشركة الاستشارية العالمية «نيكسانت»، وسيتم إصداره خلال فعاليات مؤتمر «جيبكا» السنوي الخامس للأسمدة والذي يُقام خلال الفترة 16 و18 سبتمبر الجاري في دبي.

حاجة

وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات»: في المستقبل القريب، سيكون لشركات إنتاج الأسمدة الخليجية مساهمات ملحوظة في سد الحاجة للطلب على المحاصيل على مستوى العالم ، فضلاً عمّا تحققه من العوائد القيّمة الناتجة عن التصدير والتي تدعم اقتصادات دول المنطقة. فبحلول العام 2030، سيكون على دول العالم تأمين الطعام لملياري شخص يُضافون إلى التعداد السكاني الحالي.

أرقام

بحسب بيانات صادرة عن الاتحاد، وصلت الطاقة الإنتاجية للأسمدة في منطقة الخليج إلى 42.7 مليون طن في العام 2013، وقد تمّ تصدير نحو نصفها إلى أسواق عدة في مختلف أرجاء العالم. ويشهد القطاع نمواً ملحوظاً في المنطقة، حيث شهد الإنتاج زيادة بنسبة 4% عن العام الذي سبق، في حين أن قطاع الأسمدة العالمي شهد نمواً لم يتعد 1.7% خلال الفترة ذاتها.

نمو

وقد دعمت احتياطات الغاز الطبيعي الوفيرة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من نمو قطاع الأسمدة، نظراً لأن الغاز الطبيعي يعدّ مادة أساسية تدخل في إنتاج أسمدة الأمونيا واليوريا. ونظراً إلى أن الطلب المحلي منخفض نسبياً، لذا فإن من المتوقع أن تواصل صادرات الأسمدة الخليجية نموها وزيادتها على المدى البعيد.