تواصل مسألة أمن المعلومات وإدارة مخاطر التقنيات اكتساب المزيد من الأهمية والانتشار، في ظل الصراع المستمر لخبراء المخاطر والأمن مع المديرين غير التنفيذيين للمعلومات.
وأشار بول بروكتر، نائب الرئيس والمحلل المتميز لدى مؤسسة الأبحاث «غارتنر » إلى أن أكبر التحديات التي تواجه الفرق الأمنية لا تتعلق بكيفية الحد من المخاطر، وإنما بكيفية نقل فوائد إدارة المخاطر للإدارة العليا.
خبراء
وقال: «إن وتيرة التغيير في عصر الشركات الرقمية وإنترنت الأشياء تشير إلى دخول خبراء المخاطر والأمن في حالة صراع مستمر ما بين الشركات الراغبة في دفع مسيرة الابتكار، وفريق العمل الأمني الذي يتوجب عليه كبح جماح المخاطر».
كما أن صناع القرار من المديرين التنفيذيين يرغبون بمعرفة مدى قدرة الشركات على توفير الحماية الكافية ضد المخاطر، ولكنهم بحاجة إلى موازنة مخاطر الأمس واليوم مع الفرص المستقبلية.
ووجدت مؤسسة «غارتنر » أن تقارير الغالبية العظمى من الحالات تضمنت الكثير من المعلومات والمخاوف، فضلاً عن كونها معقدة للغاية وتفتقر إلى المواءمة مع الاستراتيجيات الأشمل للشركات، وليس لديها أي نوع من التواصل مع آلية صنع القرار المرتبطة بمجلس الإدارة.
وأضاف: «يتمثل التحدي في كيفية جمع كلا الطرفين للعمل بانسجام، وللقيام بذلك تحتاج فرق العمل الأمنية إلى تعلم كيفية إيصال فوائد التغييرات الأمنية بقدر ما ينجحون بإيصال فوائد تغييرات المخاطر».
وقدم بروكتر نصائح إرشادية عملية لإيصال الفوائد لصناع القرار من المديرين التنفيذيين: الاستعانة ببرامج المخاطر والأمن بشكل رسمي فهي تحتوي على أربع مراحل رئيسية، وهي الإدارة والتخطيط والبناء والتشغيل.
