أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن رأس الخيمة تشق طريقها الاقتصادي الخاص من أجل تحقيق الرخاء الاقتصادي. وأشارت الصحيفة الاميركية إلى أن مسؤولي الامارة يركزون على ما يميزها عن بقية الامارات. وتتمحور استراتيجيتهم على ان تكون رأس الخيمة جسرا بين الشرق والغرب ولتحقيق هذا الغرض أنشأت الامارة عددا من المناطق الحرة.
ونقلت الصحيفة عن بيتر فورت المستشار السياحي لرأس الخيمة ان المعادلة سهلة وتقوم على استفادة الشركات من المناطق الحرة كما تستفيد من بقية التسهيلات الاخرى في الامارات مثل الاعفاء من الضرائب والتصريح بالملكية الاجنبية وانخفاض تكلفة انشاء المشاريع وإدارتها. وأضاف انه ليس في الامر "سحر". ويشغل بيتر فورت ايضا منصب المدير التنفيذي للمنطقة الحرة لرأس الخيمة التي تعمل تحت مظلتها نحو 7500 شركة.
نمو
وأوضح فورت أن الازمة الاقتصادية لم تكن شديدة التأثير على الامارة، حيث نجحت الإمارة في أن تسجل نموا بنسبة 8% في السنوات الماضية.
التركيز على الواقعية
وقال فورت ان الفكرة الرئيسة هي البعد عن المشاريع الخيالية والتركيز على الواقعية. وان تستغل الامارة قاعدتها في الصناعة التحويلية، وخير مثال الاستفادة من شركة مثل رأس الخيمة للسيراميك أكبر منتج للسيراميك في العالم، كمنصة انطلاق الى مزيد من التنويع الاقتصادي.
السياحة
والمكون الرئيس الآخر في رٍأس الخيمة هو السياحة. وقال ستيفن رايس المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة ان الامارة تحاول إضافة شيء لا يتوفر في دبي بدلا من التنافس معها. فالإمارة تتميز بالهدوء والسكينة وتختلف في ذلك عن دبي، وتتكامل معها في نفس الوقت. واضاف انه لابد أن نظهر ما نتميز به. وهناك قطاع فندقي في الامارة صغير في الإمارة لكن عدد النزلاء يرتفع باستمرار، وغالبا ما يكونون من روسيا وألمانيا وبريطانيا. وبلغ عدد الغرف الفندقية العام الماضي ألفي غرفة.
