احتفلت شركة «ستراتا» للتصنيع المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة المملوكة بالكامل لشركة المبادلة للتنمية (مبادلة) بتخرج 42 مواطناً ومواطنة من برنامج تدريب الفنيين المخصص لتدريب المواطنين الإماراتيين وتأهيلهم للعمل كفنيي صناعة طيران في «ستراتا».
وتم تخريج الدفعتين السادسة والسابعة من البرنامج في حفل تخرج رسمي تم تنظيمه في جامعة الإمارات في مدينة العين بحضور الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة وبدر سليم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة وعدد من ذوي الخريجين.
175 خريجاً
وصمم البرنامج التدريبي من خلال الشراكة بين «ستراتا» وجامعة الإمارات العربية المتحدة وشركة «لوكهيد مارتن» لإعداد المتدربين المواطنين وتزويدهم بالمهارات للعمل والتطور في مجال صناعة الطيران. وتخرج في البرنامج حتى الآن 175 خريجاً مواطناً ويتوقع انضمام الخريجين الجدد البالغ عددهم 42 خريجاً مواطناً للعمل في «ستراتا» التي يمثل المواطنون فيها نسبة 40% من إجمالي العاملين وبالتالي سيساهم انضمام الخريجين الجدد إلى «ستراتا» برفع نسبة التوطين فيها إلى 50% مع نهاية العام 2015.
هدف أساسي
وقال بدر سليم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» للتصنيع إن التوطين في «ستراتا» يشكل هدفاً أساسياً من الأهداف التي تسعى الشركة لتحقيقها، معرباً عن فخره بمساهمة الشركة في تحقيق رؤية إمارة أبوظبي نحو بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة موضحاً أنه لتحقيق ذلك تسعى الشركة لأن يحصل موظفوها على أعلى مستوى من التعليم والتدريب الفني، مشيراً إلى أن الموظفين المواطنين في «ستراتا» يشغلون وظائف قيادية عديدة تشمل إدارة الإنتاج والشؤون التجارية والموارد البشرية وقسم الهندسة والشؤون المالية وسيصنع هؤلاء الخريجون علامة فارقة في مجال صناعة الطيران العالمية ويساهمون في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي في صناعة الطيران.
بيئة العمل
وأوضح أن بيئة العمل في «ستراتا» تشمل التدريب المستمر ومكافأة المتميزين في العمل ومن خلال طرح عديد من الدورات المكثفة في مجال الإدارة والقيادة فإن الموظفين في «ستراتا» يتمتعون بالقدرات التي تمكنهم من مواجهة التحديات في بيئة العمل في مجال صناعة الطيران. وإضافة إلى برامج التعليم والتدريب والتطوير في «ستراتا» أطلقت الشركة مؤخراً حملة إعلانية لاستقطاب الكوادر الوطنية الشابة للمساهمة في تطوير قطاع صناعة الطيران في الإمارات من خلال الانضمام إلى برنامج تدريب الفنيين المخصص للمواطنين.
عقود
في وقت قياسي لا يتجاوز خمسة أعوام منذ بدء الإنتاج في شركة «ستراتا» توسعت الشركة لتصبح الشريك المفضل لكبرى شركات صناعة الطائرات العالمية مثل «بوينغ» و«إيرباص»، حيث تصل قيمة العقود الملزمة الموقعة مع هذه الشركات إلى 7.5 مليارات دولار وذلك للفترة حتى العام 2030.
