تنطلق فعاليات الدورة التاسعة لمعرض «الإضاءة في الشرق الأوسط 2014» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في 3 نوفمبر، حيث يشهد المعرض التجاري الذي تنظمه إيبوك ميسي فرانكفورت، مشاركة أبرز الأسماء في عالم الإنارة مع التركيز على التوجهات والحلول المطورة، إضافة إلى دعم الجهات والهيئات الحكومية. وأكدت تقارير نمو سوق الإضاءة في المنطقة، حيث تتصدر السعودية والإمارات القائمة لتسهم الدولتان بنسبة 70% من إجمالي سوق الإضاءة في الشرق الأوسط والذي بلغ 2.5 مليار دولار في 2013.
وتدعم الجهات والمؤسسات الحكومية المختصة، توجهات المعرض خصوصاً الحلول الذكية والإنارة ذات الكفاءة لترشيد الاستهلاك وتطبيق الخطط الاستراتيجية للطاقة المتكاملة. يعد المجلس الأعلى للطاقة في دبي من أبرز المشاركين في المؤتمر المتخصص «لايت إنسايت آرابيا» الذي يقام بالتزامن مع المعرض. ليتم الكشف عن تفاصيل برنامج الحكومة «دبي والإضاءة الخارجية».
وقال فيصل راشد، مدير إدارة الطلب على الطاقة في المجلس الأعلى للطاقة في دبي: تشير التقارير إلى أن دبي تمضي في المسار الصحيح نحو إنجاز أهداف طموحة في ترشيد الطاقة، حيث ستوفر المشاريع قيد التنفيذ 50% من الطاقة المستهلكة في الإضاءة الخارجية بحلول 2030. وأشار راشد إلى مواصلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي دعم خطط ومبادرات التوجه نحو الاستدامة والاهتمام ببرنامج دبي للإضاءة الخارجية.
ويتوقع المجلس الأعلى للطاقة في دبي توفير حتى 300 جيجا وات من استهلاك الطاقة بحلول 2030 عبر برنامج شامل لاستبدال نظم الإضاءة الحالية بمصابيح إل إي دي ذات الكفاءة.
استبدال
كما يتضمن البرنامج قيام هيئة الطرق والمواصلات في دبي باستبدال 75% من مصابيح الشوارع الحالية في دبي بمصابيح إل إي دي LED الموفرة للطاقة، وتابع راشد قائلاً: «سيحقق برنامج الإضاءة الخارجية في دبي توفير كميات ملموسة من الكهرباء فيما يقدم التقنية الحديثة في الوقت نفسه وهذا يشكل مساهمة رئيسية في ضمان المستقبل المستدام للمدينة.
ويعد البرنامج جزءاً من إدارة الطلب على الطاقة في استراتيجية دبي للطاقة المتكاملة في 2030 والتي تهدف إلى تحقيق ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 30 % بحلول 2030 مقارنة بالعمل في الأوضاع العادية».
