قال كاظم علي، رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات في «نور بنك» إنه يمكن للمصارف الإسلامية لعب دور في دعم قطاع تمويل الطائرات بالمنطقة من خلال العمل على تطوير قطاع الصكوك، الذي يعد أفضل خيار للحصول على تمويل طويل الأجل، لافتاً إلى أن شركات الطيران وخاصة طيران الإمارات استفادت مؤخراً من الصكوك للحصول على تمويل طويل الأجل.
وأوضح علي أن السيولة التي يتمتع بها القطاع المالي حالياً في الدولة هي «سيولة عالية» لكنها سيولة قصيرة إلى متوسطة الأجل، مشيراً إلى أن ما يدعو للتفاؤل هو أن البنوك الإقليمية أصبحت أكثر نشاطاً في مجال تمويل الطائرات، وهو ما تجلى مؤخراً في الأنشطة المتصلة بعمليات التمويل المصرفي وأسواق رأس المال.
وعزا علي محدودية حجم مشاركة البنوك المحلية في تمويل الصفقات التي تبرمها الناقلات الجوية في الخليج إلى طول فترة استحقاق صفقات التمويل، وتنافسية الأسعار. وأضاف: «تتطلب عمليات تمويل الطائرات عموماً فترات سداد بعيدة المدى تصل إلى 12 عاماً.
وعليه، فإن مشاركة البنوك المحلية في مثل هذه العمليات لا تزال محدودة نظراً لأن أسواق رأس المال تعد غير متطورة نسبياً، وبالتالي فإن شهية البنوك لهذا النوع من التمويل لا تزال محدودة إلى حد ما.
من ناحية أخرى، فإن البنوك الدولية التي تواجه ضغوطاً بشأن تخصيص رؤوس أموالها تقدم عموماً أسعاراً تنافسية جداً في عمليات التمويل المدعومة من «وكالة ائتمان الصادرات»، وذلك لأن تكاليف رأس المال بالنسبة لتلك البنوك تكون أقل، في حين أن البنوك المحلية والإقليمية لا تواجه مثل تلك الضغوطات».