تشير التوقعات إلى أن الاستخدام المطرّد للأجهزة الذكية المحمولة مثل الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية في الشرق الأوسط، يفتح آفاقاً واسعةً أمام مزودي حلول تخطيط موارد المؤسسات الذين يسعون إلى الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها هذا السوق، وذلك وفقاً لآخر إصدار من دراسة أجريت من قبل «آي. دي. جي كنكت»، وهي وحدة متخصصة بالأبحاث والوسائط التقنية والرأس المال الاستثماري والتابعة لـ«آي. دي. جي»، وذلك بالنيابة عن «سايج الشرق الأوسط»، المزود العالمي الرائد لحلول إدارة الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة.
واستطلعت الدراسة آراء مديري تكنولوجيا المعلومات في أبرز الأسواق في الشرق الأوسط مثل البحرين والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر والسعودية والإمارات. وتوقع نحو 83% من المشاركين في الدراسة قيامهم بتعزيز معدلات استخدامهم للهواتف الذكية خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما قال 85% منهم أنّ معدلات انتشار الحواسيب اللوحية ستنمو. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يزداد عدد الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية لدى المنظمات المشاركة في الدراسة بنسبة 33 إلى 35%، على التوالي خلال هذه الفترة. وارتفعت نسبة استخدام المحمول وشحنات الحواسيب اللوحية في الشرق الأوسط وإفريقيا فجأة وبشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
وفي التقرير المعلوماتي حول وسائل الإعلام العالمية، سلطت «إي ماركتر» الضوء على أهمية المنطقة لامتلاكها ثاني أكبر عدد من مستخدمي الهواتف الذكية في العالم بنحو 456 مليون مستخدم في 2014، والذي يتوقع أن ينمو ليصل إلى 670.9 مليون مستخدم بحلول العام 2017. بينما أشارت «مؤسسة آي. دي. سي» في يونيو إلى أنّ نسبة شحنات الحواسيب اللوحية إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نمت 77.3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2014 لتصل إلى 4 ملايين وحدة.
ولا زالت تطبيقات تخطيط موارد المؤسسات والبيانات على الأجهزة المحمولة في الشرق الأوسط في مرحلة ناشئة، لكن من المتوقع أن تنمو بشكل كبير في ضوء الثورة المتوقعة في انتشار واستخدام الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية لأغـــراض العمل في المستقبل القريب.