ذكرت مجلة “ميد” أن الشركات والحكومات العالمية ترى في دبي منصة انطلاق إلى شبه القارة الإفريقية.
مضيفة أن الحكومات الأجنبية لا تحدوها رغبة في استثمار النمو الاقتصادي لدبي فحسب، وإنما هي حريصة كل الحرص على استخدام الإمارة نقطة عبور إلى القارة الإفريقية.
ففي هذا العام قامت وفود تجارية مدعومة حكوميا بزيارة دبي، يجذبها التعافي الاقتصادي، وخطط الانفاق واسعة النطاق.
وأضافت ميد أن هذا المنحى من شأنه تعزيز نمو دبي الاقتصادي واستدامته، حتى لو تباطأت قطاعات مثل العقارات أو البناء.
ومضت قائلة، إن الشركات العالمية وحكوماتها لا تجذبها فنادق دبي، او مولاتها، أو حدائقها الترفيهية التي تعتزم الإمارة بناءها فحسب، وإنما هي متأثرة بنظامها القضائي، وشبكات النقل، ومناطقها المالية.
وهذه العوامل بالنسبة للكثيرين، تجعل من دبي مكانا مثاليا لإطلاق عملياتهم في إفريقيا.
واستجابة لهذا الاهتمام المتنامي، فإن دبي ماضية في تطوير وتمتين دورها كمنصة انطلاق إلى القارة الإفريقية. فقد اعلنت شركة طيرانها الاقتصادي دبي فلاي، عن إضافة ثلاثة خطوط إضافية جديدة إلى شرق إفريقيا.
ومن جهة أخرى ضمت قائمة أفضل أسواق العالم نشرتها صحيفة تلغراف أسواق دبي، قائلة، إن التسوق في أسواق دبي متعة لا تضاهى. وهي تتضمن سوق التوابل، وسوق الذهب، المغطى بكامله، وسوق العطور.
وأضافت الصحيفة في تقريرها أمس ان بر دبي يحتضن سوق الأقمشة، فيما تعج الشوارع المجاورة بأعداد كبيرة من محال بيع الأجهزة الالكترونية وأجهزة التصوير، وأسواق آسيوية متخصصة في كل شيء بما فيها السواري الهندية.
وفي الوقت الذي يمكن فيه زيارة الأسواق خلال الفترة الصباحية شتاء، فإن من الممتع المجيء مساء عندما تكون الأسواق في ذروة ازدحامها.
وضمت القائمة السوق الكبير في اسطنبول، وسوق كامدين في لندن، ومارشيه بالاس مونغ في باريس، وكوين فكتوريا في ملبورن في استراليا، والمدينة في مراكش في المغرب، إلى جانب أسواق عالمية اخرى.
