من المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أعلى معدل نمو على مستوى العالم في مجال الخدمات السحابية بنسبة قدرها 79% سنوياً، وذلك بارتفاع حجم حركة البيانات عبر مراكز البيانات إلى ثلاثة أضعاف، من 214 إكسا بايت شهرياً خلال عام 2012 إلى 644 إكسا بايت شهرياً في عام 2017، أي بمعدل نمو يقارب 25% سنوياً، وفقاً لمؤشر سيسكو العالمي للخدمات السحابية 2012-2017. ومع حلول عام 2017، ستقوم الخدمات السحابية بمعالجة ثلثي أعباء العمل في مراكز البيانات.

من جانبها، أشارت شركة «سيسكو» أخيراً إلى أن الكثير من المديرين التنفيذيين للمعلومات في منطقة الشرق الأوسط باتوا يشددون على أهمية وجود بنية تحتية أكثر انسيابية في تدفق المعلومات، ضمن مراكز البيانات، بهدف تسريع عملية تبني واعتماد الشبكات المعرّفة بالبرمجيات. ولمواكبة موجة الطلب الهائل على البيانات الكبيرة، وتحليل سير الأعمال، وتبادل الوسائط الغنية، يجب على مراكز البيانات دعم نماذج الأعمال الجديدة. كما أن تعزيز آلية التوزيع السريع والمستمر للتطبيقات الافتراضية المتنامية، ونشرها بواسطة الخدمات السحابية، سيؤديان إلى رفع معدل إنتاجية موظفي تقنية المعلومات المعتمدين بعملهم على الشبكات المعرفة بالبرمجيات.

ومن خلال تصنيف التطبيقات بالدرجة الأولى، ودعم وسائل برمجة الشبكة، فإن تجهيزات شركة «سيسكو» المتطورة من نوع «Application-Centric Infrastructure» توفر البنية التحتية البسيطة والمرنة والمؤتمتة والرشيقة لمراكز البيانات، فبنيتها تعمل على تعزيز سرعة إيصال التطبيقات بنسبة تصل إلى 80%.

وتجدر الإشارة إلى أن الابتكارات في مجال مراكز البيانات ستُطرح موضوعاً رئيساً للنقاش من قبل شركة «سيسكو» على منبر «أسبوع جيتكس للتقنية» 2014، مستعرضة بذلك القدرة العالية على خفض تكاليف تقنية المعلومات، وفي الوقت نفسه تعزيز انسيابية عمل الشركات. وتعمل «سيسكو» على مساعدة الشركات في استغلال الفرص المستقبلية، من خلال إثبات أن تحقيق الإنجازات المذهلة يكون عبر تمكين الاتصال الشبكي لما هو غير متصل.