عرض بيتر فورت المدير التنفيذي للمنطقة الحرة برأس الخيمة، فرصاً استثمارية ملائمة للأعمال التجارية للشركات الماليزية لتوسع نطاق نموها في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
وأكد بيتر فورت، أن الإمارات أصبحت وجهة عالمية رائدة للمستثمرين الماليزيين، وتعتبر المنطقة الحرة برأس الخيمة، على وجه الخصوص، مركزاً رائداً لجذب الصناعات التحويلية التي يفضلها المستثمرون الماليزيون. وأوضح أن الشراكة التجارية القوية التي تتميز بها الإمارات، هي نتيجة الاستقرار السياسي والسياسات الاقتصادية السليمة والبيئة التنظيمية الملائمة للأعمال والإعفاء الضريبي التام. وكونها تقع في الدولة، توفر المنطقة الحرة برأس الخيمة بيئة استثمارية آمنة ومرنة وفعالة، من حيث التكلفة، والتي تتيح للشركات الماليزية الفرصة لتحقيق زيادة في الأرباح.
مؤتمر استثماري
وترأس فورت مؤتمراً في كوالالمبور، باستضافة سفارة الإمارات بماليزيا، وهيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا (MATRADE)، الهيئة الوطنية المسؤولة عن تصدير المنتجات والخدمات لخارج ماليزيا، والمسؤولة عن مساعدة الشركات الماليزية على النجاح في السوق الدولية. وتعد هذه الزيارة الثانية لفورت إلى كوالالمبور، والتي تهدف إلى تشجيع الاستثمار الماليزي للنمو في المنطقة الحرة برأس الخيمة، حيث شارك في مؤتمر آخر لجذب المستثمرين للتسجيل في المنطقة الحرة برأس الخيمة في شهر أبريل من هذا العام.
وعبر فورت عن شكره وامتنانه للسفارة الإمارتية وهيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا، لدعوته مرة أخرى لعرض المزايا التي تقدمها المنطقة الحرة برأس الخيمة للمستثمرين الماليزيين الذين يرغبون في إنشاء شركات مربحة في الشرق الأوسط. حيث تتمتع المنطقة الحرة برأس الخيمة بموقع جغرافي استراتيجي، وتقدم خدمات حائزة على أفضل الجوائز ومرافق عالمية المستوى وفعالة من حيث التكلفة، ما يسمح بتحقيق قدر أكبر من الأرباح.
الاختيار الأمثل
تقع المنطقة الحرة برأس الخيمة على بعد أقل من ساعة من دبي وتعد الاختيار الأمثل لأكثر من 7,500 شركة من 106 دول حول العالم يمثلون ما يزيد على 50 قطاعاً صناعياً. وتوفر المنطقة ملكية أجنبية تامة وإعفاء ضريبياً تاماً وحرية انتقال رؤوس الأموال والأرباح دون أي قيود.
