طرحت شركة «بينكيو» للمنتجات الرقمية العصرية وأجهزة العرض الضوئي جهازي عرض ضوئي جديدين. ويأتي إطلاق الجهازين في إطار رؤية الشركة طويلة المدى التي تهدف إلى تطوير التعليم، حيث تم تصميم أجهزة العرض هذه بجودة عالية تضمن عملها أطول مدة ممكنة ورفع الإنتاجية والفاعلية مع المحافظة على سهولة العمل والمتعة بين أوساط العاملين في قطاع التعليم، وتقنية المعلومات.
وبالاعتماد على النجاح الكبير الذي حققه مفهوم «بينكيو» الذكي والتفاعلي للتعليم، فقد قامت الشركة بتزويد الجهازين الجديدين بتقنيتي رمي الإسقاط القصير جداً و«بوينت رايت» للأجهزة ذات الشاشة الثنائية والقابلة للمس بأكثر من أصبع أو أداة لتوفير تجربة تعلم تفاعلية للمدرسين والطلاب على حد سواء.
وقال مانيش باكشي، مدير عام بينكيو الشرق الأوسط وأفريقيا: «تتميز المنتجات التكنولوجية التفاعلية بتأثيرها الكبير على التواصل بين المعلمين وطلابهم. ونحن نعي أهمية هذا التفاعل بشكل كبير، ولذلك فإننا ملتزمون بلعب دور حيوي في تجهيز المدارس بالأجهزة اللازمة للتعليم المستقبلي المتطور.
وللتأكيد على التزامنا، فقد قمنا بتصميم هذا الجيل الجديد من أجهزة العرض الضوئي لتوفير مستوى جديد من التفاعلية وتنوع مصادر التعليم والراحة للفصول الدراسية».
وبالإضافة إلى الشعبية المتزايدة التي تشهدها الخدمات التكنولوجية التفاعلية، فإن الطلب على تقنية رمي الإسقاط القصيرة جداً يشهد حالياً تزايداً كذلك. وتتميز هذه التقنية التي تقدمها شركة «بينكيو» بتوفير عرض تصل مساحته إلى 87 بوصة، بمسافة تصل إلى 0.67 متر.
وبالنسبة لتقنية «بوينت رايت» فقد تم تصميم هذه التقنية لدعم منتجات «بينكيو» التي تعمل باللمس.
ويوفر جهازا العرض الجديدان خياراً متطوراً لتحويل أي مادة عرض إلى منصة تفاعلية تعمل باللمس من خلال الأشعة تحت الحمراء التي تدعم الاستجابة بسرعة 0.016 إطار بالثانية من خلال قلم يعمل بتقنية «بوينت رايت» أو خيار اللمس بالتقنية ذاتها والذي يمكن الكاميرا المدمجة بالجهاز من قراءة المواد المكتوبة سواء باستخدام أربعة أصابع أو الأدوات.