أكد مهند عمرو، مسؤول إدارة المشاريع في شركة «إس. تي. إم. إي»، المزود لحلول وتكنولوجيا تكامل النظم في الشرق الأوسط أنه من أجل الاستفادة بشكل كامل من إمكانات ومزايا تكنولوجيا المعلومات الهجينة، يجب وضع استراتيجية التكامل الهجين المناسبة للاستجابة لاحتياجات تكنولوجيا المعلومات للشركات.
وترتفع نسبة تبني تكنولوجيا الحوسبة السحابية عبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بصورة تدريجية وفقاً لدراسة حديثة. ومن المتوقع أن تتمتع المنطقة بأعلى نسبة نمو في معدلات تبني تكنولوجيا الحوسبة السحابية في العالم ما بين عامي 2012 و2017 وذلك بمعدل نمو سنوي مركب قدره 57%، تأتي بعدها آسيا والمحيط الهادئ ووسط وشرق أوروبا، وذلك وفقاً لـ«مؤشر سيسكو العالمي للسحابة». وتتوقع «جارتنر» أن تبلغ إيرادات سوق خدمات السحابة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 462.3 مليون دولار في 2013، بزيادة قدرها 24% عن أرقام العام الماضي.
وقال عمرو: لم تعد السحابة كلمة طنانة، بل على العكس، فقد باتت واقعاً لا تستطيع أي منظمة تجاهله. ومن خلال تبني التكامل الهجين، تستطيع الشركات دخول عالم تكنولوجيا الحوسبة السحابية دون الاستغناء بصورة كلية عن النهج التقليدي، لكن إيجاد التوازن المناسب للبيئة الهجينة أمر حافل بالتحديات.
ولتجاوز هذه العوائق، يتوجب على إدارات تكنولوجيا المعلومات تطوير استراتيجيات ومواءمتها مع الاحتياجات التشغيلية للمؤسسات قبيل التحول نحو التكامل الهجين، مشيراً إلى أنّ ذلك يدفعنا إلى نكون واضحين تماماً إزاء متطلبات التشغيل البيني للنظم ومستوى تكامل تدفق البيانات واحتياجات التوسع والتطور في المستقبل.