يعد منتجع أتلانتس وجهة سياحية قائمة بذاتها ولا تكتمل رحلة الزائر إلى دبي سوى بالاستمتاع بباقي الفعاليات والعروض الترويجية المنتشرة في جميع المراكز التجارية خلال مفاجآت صيف دبي لا سيما مع النمو الكبير الذي شهده الحدث عبر السنوات.

وقد خصص أتلانتس لهذا الصيف باقة مبتكرة من عروض الإقامة الفارهة بأسعار تلائم كل الزوار من العائلات بغض النظر عن عدد أفرادها أو مدة الإقامة. وتستمر عروض الصيف حتى نهاية شهر سبتمبر 2014 وتوفر باقة الإقامة والعديد من التجارب الترفيهية المخصصة لكل أفراد العائلة على اختلاف فئاتهم العمرية.

وبمناسبة مفاجآت صيف دبي 2014، وتدفق الأعداد الكبيرة من العائلات العربية والأجنبية القادمة من كل حدب وصوب لقضاء العطلة الصيفية في دبي أو للاسترخاء لبضعة أيام خلال عطلة نهاية الأسبوع، يجلس، خلف الكواليس، العديد ممن لعبوا دوراً حيوياً وربما محورياً في تنمية صناعة الترفيه وساهموا في جعل دبي مدينة محببة للسائح والمقيم.

وفي لقاء أجراه المركز الإعلامي في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لمعرفة المزيد عن تأثير مفاجآت صيف دبي هذا العام لتشجيع العروض الخاصة ومنح الزائرين خدمات نوعية وتناول حجم القطاع وأبرز مقوماته، أكد المسؤولون في الفندق – الوجهة أن حدث مفاجآت صيف دبي يمثل منصة رائعة لإطلاق العروض الترويجية المبتكرة لاستقطاب العائلات من مختلف أنحاء المنطقة.

عالم متكامل في الترفيه

 

وبما أن أتلانتس النخلة يعد نموذجاً متكاملاً في صناعة الترفيه، فإن تأثير الفعاليات السنوية مثل حدث مفاجآت صيف دبي له تأثير إيجابي بالغ الأهمية على القطاع من حيث التنوع في إضفاء عنصر المغامرة والرياضات المائية وعالم المحيطات والاستمتاع بالفخامة وخدمات الضيافة التي تصل إلى 7 نجوم لرحلة تدوم في الذاكرة ومنتجع صمم لبهجة العائلات.

وبهذا الصدد علقت ليندا عبد الحي، مديرة العلاقات العامة في أتلانتس النخلة: «لا شك بأن مفاجآت صيف دبي تعد حدثاً مهماً على روزنامة صنّاع الترفية والضيافة ونأخذه بعين الاعتبار قبل تصميم باقة عروضنا الصيفية، فقد أثبت هذا الحدث الصيفي أنه أحد المحاور الرئيسة لاستقطاب السائحين بفضل الفعاليات والعروض الترويجية المكملة لعطلة أي زائر بما فيها التسوق».

مدينة أكوافينتشر

وجاءت مفاجآت صيف دبي أول مرة بعد توسعة مدينة «أكوافينتشر» المائية في أتلانتس حيث بلغ حجم الاستثمار فيها 28 مليون دولار (102.84 مليون درهم)، بينما عزز أتلانتس من تفوقه على المستوى الدولي بعد أن جاءت المدينة إثر هذه التوسعة ضمن أفضل 10 مدن مائية في العالم وفقاً لاستطلاع أجراه موقع «تريب أدفايزور» الدولي ونشرته شبكة سي.أن.أن الإخبارية.

وأضاف أتلانتس من خلال هذه التوسعة تجارب جديدة كلياً على هذا النوع من المرافق في الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي، لتكون «أكوافينتشر» الأكثر تنوعاً وتشويقاً لحدث مفاجآت صيف دبي هذا العام. وقدم أتلانتس عرضاً لمحبي الترفيه المائي في باقة مخصصة تخول الحصول على ثلاث تجارب ترفيهية بسعر تجربة واحدة.

فعند الحجز في مدينة «أكوافينتشر» المائية، سيكون بإمكان الزائر أيضاً الدخول مجاناً إلى الحجرات المفقودة بالإضافة إلى وجبة غداء في أحد مطعمين لأكثر من 20 خياراً متنوعاً من الوجبات الشهية من مختلف الأطباق الهندية واللبنانية والآسيوية.

خليج الدلافين

كما تشمل عروض الصيف في أتلانتس لهذا العام أيضاً خليج الدلافين، الذي يمتد على مساحة 4.5 هكتارات، مع 7 أحواض متصلة ببعضها البعض وثلاث بحيرات كاملة مع شواطئها الرملية وأجوائها الاستوائية والتي توفر جميعها تجربة فريدة. وعزز أتلانتس من تقديمات خليج الدلافين بإضافة تجارب التفاعل مع فقمة أسد البحر، ليتفاعل الجميع مع الكائنات البحرية الصديقة للإنسان.

عالم المحيطات

وبما أن طابع الحياة المائية هو الغالب، يقطن ما يزيد على 65 ألف كائن مائي في أتلانتس، تضم الآلاف من فصائل الكائنات البحرية المنتشرة في كل أرجائه بما في ذلك غرف الإقامة والممرات والمطاعم. ولعل أحد أبرز تجارب التفاعل مع هذه الكائنات واكتساب المعرفة حولها يكمن في زيارة موطن أسماك الحجرات المفقودة في أتلانتس.

أما التجوال في أروقة الحجرات المفقودة برفقة الفرق المختصة والغواصين فيعد رحلة لا تعوض إلى عالم المحيطات وبحار المعرفة. ومن ضمن باقات الإقامة هذا الصيف يمكن لنزلاء المنتجع الدخول مجاناً إلى الحجرات المفقودة.

يضم المنتجع أكثر من 23 مقصد ضيافة تشمل أغلب المطاعم العالمية بما في ذلك الياباني والإيطالي والفرنسي والشرق أوسطي والأفريقي والهندي والأوروبي وغيرها. وبمجرد ما عزز المنتجع من تقديماته للمطعم الآسيوي والصيني تحديداً بإطلاق مطعم «يوان»، حصد المطعم على جائزة أفضل مطعم في دبي في وقت قياسي لا يتخطى الـ8 أشهر.

ويقدم أتلانتس خيارات ضيافة فارهة في مطاعمه العالمية مثل مطعم «نوبو» الدولي الشهير ومطعم «روندا لوكاتيللي» العالمي بالإضافة إلى خدمة المأكولات السريعة في مطعم «tbj» وخيارات كثيرة أخرى.

كما يحتوي المنتجع على واحد من أكثر مقاصد الضيافة رومانسية في الإمارات وهو مطعم «أوسيانو» الذي يطل مباشرة على موطن أسماك «ذا أمباسادور لاغوون» حيث لا تبعد طاولة العشاء سوى بضعة سنتيمترات عن زجاج حوض الأسماك لأجواء من المتعة.

الترفيه المصمم للأطفال

صمم المنتجع تجارب ترفيهية للأطفال والشباب عبر مجموعة النوادي المخصصة للشباب «كيدز كلوب» و«كلوب راش» التي تقيم سلسلة من المخيمات الصيفية تتراوح مدتها بين 3 – 10 أيام.

وقد باشر أتلانتس بالفعل في تنظيم عشرة مخيمات صيفية تركز على المغامرة والمتعة والاستكشاف من خلال الأنشطة الجماعية مثل مخيم «العلماء الأطفال» للذين تتراوح أعمارهم بين 4 – 12 سنة ومخيم «ويغل آند غيغل» الذي يمتد على مدار ثلاثة أيام بنشاطات مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 – 7 سنوات ومخيم «أتلانتس أكوا كامب» كما تتوفر خدمة مربيات للإشراف على الأطفال دون سن الثالثة.

الأشبال والشباب

أما لمن تتراوح أعمارهم بين سن الـ 13 و18 فهناك منطقة مخصصة «لا أطفال ولا كبار» تحت إشراف كامل من المسؤولين في نادي «كلوب راش» من الساعة 10 صباحاً وحتى الرابعة مساءً من الأحد إلى الخميس حيث يمكن مشاهدة الأفلام على الشاشة الكبيرة والحصول على وجبة خفيفة أو عصير والاستفادة من أحدث ألعاب الفيديو والبقاء على اتصال في صالة الإنترنت أو الاستماع إلى أحدث المقاطع الموسيقية.

ورش صيفية خاصة

ومرة أخرى ينظم أتلانتس هذا العام مخيمات «AAA» (الوصول إلى كل المناطق) في نادي «كلوب راش» التي تقدم برامج وورش عمل فريدة من نوعها ومخيم «كامب أكتفط الرياضي الذي يمتد على مدار 5 أيام بنشاطات كرة القدم وكرة السلة وألعاب «أكوافينتشر» المائية وحفل على المسبح.

وسيكون بإمكان الشباب على مدار 5 أيام أيضاً الاستمتاع بمخيم »أكوا كامب« والانخراط في العديد من النشاطات المائية في «أكوافينتشر» والخاصة بالغوص في مركز »PADI« للغوص.

3 مغامرات للغوص

للمغامرين الأكثر جرأة، تتوفر فرصة الغوص في أتلانتس داخل أكبر المواطن المائية المفتوحة في الشرق الأوسط وذلك بإشراف فريق مهني مختص مؤهل لتدريب الزوار ومنحهم شهادات »PADI« المعتمدة دولياً.

وقد قام أتلانتس أخيراً بإضافة سلسلة من تجارب الغوص لصيف هذا العام تشمل تجربة »الغوص الاستكشافي في أتلانتس« التي تتيح للغواصين الجدد حضور جلسة خاصة قبل الشروع في تجربة غوص لمدة 20 دقيقة في موطن »ذا أمباسادور لاغوون«.

أما التجربة الثانية فهي »الغواص المستكشف في أتلانتس« لمدة نصف ساعة في حوض »أمباسادور لاغوون« حيث يكون الغواصون في لقاء مباشر مع أسماك القرش والأسماك الشعاعية وأنواع أخرى.

والتجربة الثالثة هي تجربة »الغوص الملكي« التي تسمح للغواصين بالتجوّل الحر داخل الحوض ذاته كما يحصلون على قناع غوص وكتيب تعريفي خاص بأنواع الأسماك وفيديو مسجّل مجاني لتجربة الغوص التي قاموا بها كما سيحصلون على عشاء مع ثلاثة ضيوف آخرين يختارونهم بعد تجربة الغوص.

تطورات مهمة في صناعة الترفيه

لم تعد صناعة الترفيه في العالم تقتصر على المراكز التجارية فحسب، بل أضحت اليوم مباني وحدائق وأراضي ممتدة ووجهات مخصصة ضمن فصول فن العمارة المعاصرة وتصاميمها لبناء أفخم الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمعالم والحدائق المائية والقرى التراثية ودور السينما بالإضافة إلى المجمعات السكنية.

ومن منتجعات عصرية وفنادق متكاملة إلى وجهات ترفيهية قائمة بذاتها، تتنوع دبي، تلك الإمارة النابضة بالحياة بسبلها في صناعة الترفيه لتفسح المجال أمام قطاع كامل، بدأ ولا يزال متجدداً مفعماً بعناصر التشويق والمغامرة متسعاً في فضائه المصمم لنقل الصغار والكبار إلى عالم خارج عن المألوف.

وفي إطار صناعة الترفيه، تتميز دبي عن غيرها في استقطابها لأبرز وأهم الشركات المحلية والعالمية لبناء وتصميم وصياغة مفاهيم مبتكرة ونوعية لا على صعيد المنطقة فحسب بل على مستوى العالم أجمع. وعلى مر السنوات، نجحت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في سعيها الدائم للترويج لكل قطاعات التجزئة بالإمارة والتوقف عند أبرز المقومات وعوامل الجذب فيها.

وقالت ليندا عبد الحي، مديرة العلاقات العامة في أتلانتس النخلة: »اليوم أصبحت دبي وجهة مفضلة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي وللعديد من المقيمين فيها من الجنسيات الأخرى، وكل ذلك جاء نتيجة التخطيط المسبق لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة وباقي الجهات المعنية بالترويج السياحي في دبي.

إذ أصبح قطاع التجزئة وصناعة الترفيه يعملان معاً على الإيقاع نفسه لبناء تلك المنظومة الأكبر وهي أن دبي هي وجهة مثالية لعطلة الصيف«.

وأضافت: »من جهة أخرى، هنالك عوامل كثيرة ساهمت في زيادة عدد الزائرين إلى الإمارة مثل الاستقرار السياسي وكونها واحة من الأمن والأمان وتنوع وسائل الترفيه فيها والمعالم السياحية المكيفة بالرغم من حرارة الأجواء وعالم مدهش والمراكز التجارية والعلامات التجارية العالمية وشبكات المواصلات أهمها المترو.

إضافة إلى المستوى العالي من خدمات الضيافة ووفرة المنتجعات والشقق المفروشة والفنادق التي تبدأ من نجمة واحدة وتصل إلى 7 نجوم إضافة إلى ثلاثة مطارات دولية ساهمت في زيادة عدد القادمين إلى دبي في النصف الأول من هذا العام".