أصدرت شركة «آر أس إيه»، الذراع الأمنية لـ «إي إم سي»، أحدث حلول «آر أس إيه لكشف التهديدات عبر الإنترنت»، وذلك بهدف تزويد الشركات بميزة رصد متكاملة لجلسات الإنترنت من أجل الحد من المخاطر التي يواجهها المستهلكون أثناء التعامل مع المواقع الإلكترونية، بما في ذلك أنشطة المجرمين السيبرانيين والإساءة بحق منطق العمل.
ومع استخدام المستهلكين للإنترنت وأجهزتهم المحمولة بكثافة في كل شيء من التسوق إلى دفع فواتير الخدمات العامة وإجراء التعاملات المالية، باتت هذه المواقع مصدر جذب للمحتالين الذين يضعون نصب أعينهم استغلال هذه المواقع.
ووفقاً للإحصاءات الصادرة عن مكتب مدير تكنولوجيا المعلومات في «آر أس إيه»، فإنّ نحو 27% من جميع التعاملات في العام 2013 أجريت عن طريق الأجهزة المحمولة بزيادة سنوية قدرها 54%.
وما ينذر بخطر أعظم هو أنّ نحو 32% من جميع عمليات المحتالين التي سجلتها «آر أس إيه» جاءت من قبل الأجهزة المحمولة في النصف الأول من 2014.
وصُممت النسخة الأخيرة من حل «آر أس إيه لكشف التهديدات عبر الإنترنت» لتوفر مزايا معززة للرصد في الوقت الحقيقي ضمن أنشطة جلسات الإنترنت، وتوفر أيضاً قدرات جديدة وأفضل لرصد حركة المرور عبر المحمول ومزايا كشف جديدة للحصول على رؤى أفضل حول بيئة التهديدات عبر الإنترنت من أجل كشف وتحديد التهديدات الفعالة.
ومن خلال رؤية البيانات والتحليلات المعززة، تستطيع فرق الأمن وكشف الاحتيال وضع تصورات وتحليلات للمساعدة في تحديد تهديدات المجرمين.