تنظم موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي، ندوة في دبي 26 الجاري يناقش فيها قادة فكر عالميون أهمية تأسيس شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة القرصنة البحرية في الصومال.
وتهدف هذه المبادرة إلى دعم تطور ونمو الصومال وفي إطار التزام موانئ دبي العالمية بالريادة الفكرية في القضايا التي تؤثر على القطاع ومن ضمنها القرصنة البحرية.
وتعد هذه الندوة الثانية في سلسلة من ثلاثة لقاءات حوارية تنظمها «موانئ دبي العالمية» خلال العام الجاري بالتعاون مع شريكها المعرفي، معهد الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري «إنيجما»، تحت عنوان «بيئة الأعمال والإصلاح التنظيمي والقطاعات الاقتصادية الرئيسية للاستثمار في الصومال».
وتجمع مسؤولين حكوميين وغير حكوميين رفيعي المستوى وقادة رأي عالميين بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع الاستقرار الاقتصادي والاستقلال وخلق فرص عمل للشباب في الصومال.
ورقة بيضاء
وعقدت الندوة الأولى في أبريل الماضي بمشاركة ممثلين عن حكومة دبي وأكاديميين عالميين وصوماليين وممثلي القطاع الخاص بالإضافة إلى أصحاب مشروعات ورجال أعمال من الصومال وغيرها من الدول. ونتج عنها ورقة بيضاء تضمنت النقاشات التي تمت حول فرص الأعمال في الصومال والإصلاح التنظيمي المطلوب والقطاعات الاقتصادية الأساسية التي يحتاجها الاقتصاد الصومالي للمضي قدماً.
أما الندوة الحوارية الثانية فستركز على المسائل المرتبطة بتنمية موارد البلاد من أجل تعزيز النمو المستقبلي وذلك على إثر التراجع الملحوظ في هجمات القراصنة خلال السنوات الأخيرة، وسيتم نشر الورقة البيضاء التيا تتضمن خلاصة النقاشات التي ستجري خلال اللقاء بنهاية سبتمبر المقبل.
رؤية طويلة الأمد
قال محمد شرف المدير التنفيذي للمجموعة، «موانئ دبي العالمية»: إشراك قادة الفكر من القطاعين العام والخاص لاستكشاف الفرص المتاحة للتنمية في الصومال هي وسيلة إيجابية لدعم بناء قدرات البلد. نركّز بشكل خاص على جيل الشباب الصومالي وتشجعيهم على المشاركة في تطوير بلدهم بطريقة عملية من خلال إنشاء مؤسسات محلية».
وأضاف: تعتبر هذه اللقاءات التي تلعب دوراً أساسياً في وضع رؤية طويلة الأمد للبلاد، محفّزاً للتغيير ومنصة حيوية للنقاش والابتكار. وتساعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص على زيادة الاستقرار وتأمين البنية التحية وتوفير فرص العمل وتعزيز للتنمية الاقتصادية.
تجاوب
وقال الدكتور ثيودور كاراسيك، مدير الأبحاث والاستشارات في معهد «إينغما»: يسرنا تجاوب المدعويين مع دعواتنا للمشاركة في لقاءاتنا الحوارية الثلاثة.
نتوقع انضمام 30 شخصية مرموقة تمثل عدداً من القطاعات الحكومية وغير الحكومية والأعمال إلى الجلسة الحوارية الثانية، كما حظينا باستجابة رائعة من شباب صوماليين من الأوساط الأكاديمية بشكل خاص ونتطلع إلى الاستماع إلى آرائهم ومناقشتها.
وستسهم التقارير الرسمية الخاصة بسلسلة االندوات هذه في الحوار خلال المؤتمر السنوي الدولي الرابع حول مكافحة القرصنة البحرية الذي تنظمه كل من وزارة الخارجية الإماراتية و«موانئ دبي العالمية» في دبي خلال الربع الأخير من هذا العام.


