تحتفل إبسون هذا العام بمرور خمسين عاماً منذ إطلاقها أول مطبوعات مصغرة إلكترونية للعالم في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية في عام 1964. وعملت إبسون من خلال ابتكارها هذا على تغيير مجرى تاريخ الألعاب الرياضية، حيث أصبح مؤقت الطباعة أول نظام تسجيل إلكتروني معتمد في الأولمبياد منذ ذلك الحين. وبعد مرور خمسة وعشرين عاماً على ذلك الابتكار، قامت إبسون بثورة تكنولوجيا ثانية من خلال إطلاق شاشات (3LCD) في أسواق أجهزة العرض التي تقدم صوراً واضحة ونابضة بالحياة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين. وأصبحت إبسون منذ العام 2001 تشغل مركز الريادة في أسواق شاشات العرض عالمياً العالم.

قال خليل الدلو، المدير العام لشركة إبسون الشرق الأوسط: «نحن فخورون جداً بتاريخنا وسمعتنا التي تقودنا الى الطريق في مجال الابتكار العالمي. ونحن نسعى لتطوير منتجات إبسون بشكل مستمر من خلال الاستثمار في البحث والتطوير حتى نتمكن من تقديم ابتكارات تقنية متميزة لعملائنا. نحن ملتزمون بتقديم حلول تقنية على مستوى فائق من التطور والابتكار، من شأنها أن تلبي احتياجات عملائنا الهامة والتي لم يتم الاستجابة لها من قبل. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه الابتكارات تعتبر خطوة في غاية الأهمية لتطوير حياة العملاء».

وتتمتع إبسون بتاريخ مشرف منذ البداية، فقد قدمت حلولاً تقنية متميزة، لعبت دوراً رئيسياً في تشكيل العالم المتطور الذي نعيش فيه اليوم. تستند هذه الابتكارات إلى الخدمات التكنولوجية الأساسية الثلاث التي توفرها إبسون، وهي؛ الطباعة، وشاشات العرض، وأجهزة الاستشعار.