في إطار سعيها لتصبح وجهة رائدة في الميادين كافة، ومنها عالم الأزياء، يؤمها الزوار من مختلف أنحاء العالم، بفضل قرب المسافة التي تربطها بأجزاء كثيرة من العالم، ويمثل حي التصميم جزءاً حيوياً ومحورياً من التوجه والجهود المتواصلة التي تبذلها حكومة دبي لتعزيز الرؤية السياحية لعام 2020.

نشر موقع «انتربرنتير مديل إيست» أن هدف حي التصميم يتمثل في أن يكون بمثابة «أداة تحفيز» لمجتمع الأزياء والتصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والغرض من ذلك إيجاد بيئة تكون المواهب الخلاقة المحلية قادرة على الازدهار ومن ثم الانطلاق إلى الساحة العالمية.

ومضى التقرير قائلاً، إن حصة سوق الأزياء والتصميم الداخلي في الإمارات تشكل 23 مليار دولار، ولذا فإن الوقت أكثر من ملائم لتجسيد رؤية حي التصميم. وسيضم هذا الحي الواقع على مقربة من مول دبي، أكبر مركز تسوق في العالم، بإطلالة رائعة على خور دبي، والمركز التجاري التاريخي، وبرج خليفة، أعلى مبنى في العالم، مرافق سكنية، وتجارية، وأماكن تسوق، وضيافة، ومساحات عامة، وصالات عرض، وورش عمل لتشجيع التعلم والتفاعل، وممرات مظللة للمشاة، فضلاً عن أبرز معاهد التصميم والأزياء الرائدة. وأضاف إن الحي الذي أعلن عنه العام الماضي، أصدر أكثر من 140 رخصة لأعمال خاصة بالتصميم والفخامة، بهدف جعله أشبه بقاعدة منزلية لهؤلاء.

وكانت محطة سي إن إن نشرت في وقت سابق تقريراً عن حي التصميم قالت فيه، غالباً ما يتم النظر إلى دبي باعتبارها مركز التسوق والموضة، وثاني مقصد لتجارة التجزئة في العالم بعد العاصمة البريطانية لندن، في ظل وجود 55% من إجمالي العلامات التجارية العالمية، وارتفاع معدل النمو في أعداد السياح للعام 2020. سيما وأن قيمة الإنفاق على السلع الفاخرة بلغت 40% من قبل السياح. وقال التقرير إن حي دبي للتصميم يمثل موقعاً فريداً لتعزيز الابتكار وازدهار الأعمال الإبداعية في قلب مشهد التصميم في المنطقة، مؤكداً أن إنشاء الحي جاء لتعزيز نمو قطاع التصميم والموضة.