كشف فادي نهرا المدير العام لشركة «بارتركارد» في الإمارات، عن أن حجم قطاع المقايضة التجارية يتجاوز 4.4 مليارات درهم (1.2 مليار دولار)، ولفت إلى أن القطاع يسجل نمواً متواصلاً في الإمارات، حيث تسجل الشركة اقبالاً متزايداً على خدماتها المتخصصة في المقايضة التجارية.

وأكد أهمية أن تدرك الشركات أن السوق اليوم بات أكثر تنافسية وتعقيداً، مشيراً إلى أن الابتكار والمفاهيم والأفكار الجديدة تلعب دوراً مهماً في ضمان الاستمرارية والنمو،

وقال: تعتبر الإمارات واحدة من هذه الأسواق التنافسية، ولا يمكن لأي شركة أن تعمل بكامل طاقتها على مدار العام، وفي الوقت نفسه لا تجد أي مفر لتفادي دفع النفقات، وتكون أكثر كفاءة للإنفاق على بعض التكاليف التشغيلية من قدراتها المهدورة، حتى تتمكن من توفير المبالغ النقدية وزيادة أرباحها النقدية. ولهذا السبب نقول دائماً، «إذا كان النقد ملكاً، تكون المقايضة أكثر ذكاءً».

قاعد العملاء

وأوضح نهرا أن شركة «بارتركارد الإمارات» لديها حالياً نحو ألف عميل في الإمارات يحملون بطاقاتها في مختلف أنحاء الدولة، وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة الغالبية العظمى من قاعدة عملائها.

وأضاف: منذ إطلاق «بارتركارد» في العام 1991، أحدث ذلك ثورة في طريقة إدارة الشركات للتدفق النقدي. ويعتبر نظام «بارتركارد» رائداً عالمياً في مجال التبادل التجاري، وفي الوقت الجاري، يمكن لأكثر من 55 ألفاً من حملة البطاقات في سبع دول الاستفادة من الاقتصاد غير النقدي القائم على المقايضة.

وتعمل «بارتركارد» على الربط بين الشركات في السوق الجديدة، حيث يمكن للأعضاء تطوير علاقات التعاون مع بعضهم بعضاً.

زيادة المبيعات

على الرغم من أن مفهوم المقايضة يعود إلى آلاف السنين، إلا أن نهرا يؤكد أن المقايضة من خلال «بارتركارد» تمثل نهجاً أكثر ابتكاراً بفضل الجمع بين التكنولوجيا الحديثة ومجتمع الأعمال وقنوات التسويق المباشرة وغير المباشرة، وذلك من أجل زيادة قاعدة العملاء وزيادة المبيعات وزيادة الأرباح وتحسين التدفق النقدي.

وأوضح قائلاً: «إن بارتركارد لا تشبه أي بطاقة أخرى من بطاقات الائتمان والخصم المباشر، لأنها تقوم بتمويل البطاقة بما تملكه من سلع وخدمات، وليس نقداً.

وتساعد «بارتركارد» حالياً أكثر من 55 ألف شركة ذكية في 7 بلدان في جميع أنحاء العالم (وهناك أكثر من ألف عميل يحملون البطاقات في دولة الإمارات) لزيادة المبيعات وقاعدة العملاء والتدفق النقدي والأرباح».

الترخيص الرئيسي

ولفت نهرا إلى أن «بارتركارد الإمارات» كانت مملوكة وتدار سابقاً من قبل «بارتركارد إنترناشيونال»، وبدأت عملياتها في عام 2006. وتم الحصول على الترخيص الرئيسي من «بارتركارد إنترناشونال» إلى الإمارات والشرق الأوسط في منتصف العام 2012 بعد ثبوت نجاح هذا النموذج الفريد من الأعمال.

وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة هدفاً رئيسياً للشركات المتخصصة في المقايضة التجارية، ويمكن للشركات وحتى الدول مهما كانت كبيرة الاستفادة من الخدمات والحلول التي توفرها «بارتركارد» عندما يتعلق الأمر بالمواد بطيئة الحركة والقدرات المفقودة والمخزون الفائض، بحسب نهرا.

مفهوم المقايضة

تتمثل الفائدة الأساسية من المقايضة التجارية في المحافظة على السيولة النقدية. وتتيح لمالكي الشركات دفع ثمن ما يحتاجونه من خلال تقديم السلع أو الخدمات التي يمتلكونها، الأمر الذي يتيح لهم المحافظة على السيولة النقدية لتغطية النفقات المهمة الأخرى.

ومن الممكن الحصول على العديد من الخدمات من خلال المقايضة، ومن ذلك على سبيل المثال تدقيق المحاسبات والاستشارات القانونية والعديد من الخدمات الأخرى المتعلقة بتكاليف التشغيل. وتعني المقايضة أنه يمكن للشركة القيام بمبادلة أصولها الأقل إنتاجية للحصول على سلع أو خدمات بقيمة أعلى.