قالت وحدة إكونومست في تقريرها الشهري عن الإمارات إنها ترى في تعزيز مكانتها كمركز مالي وتجاري، ووجهة للسياحة والنقل ركنا أساسيا للنمو والتنوع الاقتصادي. واكد التقرير أن الإمارات ماضية في الاستثمار بصورة تدريجية في زيادة طاقتها الانتاجية من النفط. وفي إطار تعزيز بنيتها التحتية، تخطط لإنجاز المرحلة الأولى من مشروع القطار الوطني بكلفة 40 مليار درهم ما يعادل 10.9 مليارات دولار، الممتد من حقل شاه إلى الرويس بين عامي 2014-2015.
وأكدت الوحدة في تقريرها أن ثمة مشاريع عملاقة اخرى في طور التنفيذ أو التخطيط. وهي تتضمن في دبي مول العالم وهو عبارة عن مجمع متعدد الأغراض يضم أكبر مول في العالم "مول العالم"، وديستريكت ون في مدينة محمد بن راشد، وجزر ديرة، وهي واجهة بحرية تمتد على مساحة 15.3 كم تضم فنادق ومناطق سكنية، ومنتجعات، ومحلات تجزئة. وكانت دبي فازت بحق استضافة معرض إكسبو 2020، وهي عازمة على إنفاق 6.8 مليارات دولار على بنى تحتية مرتبطة بالحدث، وتشمل توسعة مترو دبي.
النمو الاقتصادي
قال التقرير إن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تعزز في 2013 إلى 5.2 % من 4.7 % في 2012، مدفوعا بطلب محلي متزايد، وفقا لبينات رسمية. ورغم ضعف نمو الإنتاج النفطي، إلا أن نمو القطاع غير النفطي تسارع وكان قويا، واستأنف قطاع البناء نشاطه، وشهد زخما قويا في 2014. وظل نشاط القطاع الخاص غير النفطي في شهر يونيو على مقربة من ارتفاعه القياسي. وفي ظل ثبات نمو هذا القطاع، توقع التقرير أن يعتدل نمو القطاع النفطي وصولا إلى 4.6 % في 2014.