أجمع تجار تجزئة إلكترونيات المستهلكين في الدولة، على أن الأشهر الستة الأولى شهدت زيادة ملحوظة في الإيرادات، وصلت الى 20% مدفوعة بالطلب المتصاعد من المستهلكين.
إذ شهدت الإيرادات نموا مهما خلال النصف الأول من 2014 بلغت نسبتها 30٪ للهواتف النقالة، و25٪ للأقراص، بينما وصل حجم الإيرادات من مبيعات أجهزة التلفاز إلى حوالي 10٪.
ولفتوا الى أن النمو في حجم إيرادات مبيعات الشركات في النصف الأول مقارنة مع نفس الفترة من 2013 سجل نموا بنسبة 20٪.
فيما قال بعض اخر إن حجم إيرادات المبيعات في النصف الأول من السنة مقارنة مع نفس الفترة من 2013 سجل زيادة في المبيعات بنسبة 9.5% على أساس سنوي.
وأعرب تجار تجزئة الكترونيات المستهلكين عن تفاؤلهم بأداء القطاع في النصف الثاني من العام الجاري 2014 من حيث نمو الطلب والمبيعات، بسبب ازدحام الأشهر المقبلة بالمناسبات والفعاليات المحلية.
وأوضح تجار التجزئة أن الحجم الإجمالي لسوق الالكترونيات الاستهلاكية في الإمارات بلغت قيمته إلى ما يقرب 17 مليار درهم، وأن الحجم الإجمالي لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية بلغ ما يقارب 7 مليارات درهم خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري 2014.
ولفت المديرون إلى أن المنتجات الأكثر مبيعا هذا العام هي الهواتف الذكية، والأقراص، وسماعات الرأس ومكبرات الصوت، وأن هناك زيادة في الإقبال على شاشات التلفاز الحديثة والذكية مثل 4K، وأن الطلب يزداد على الأجهزة التي يمكن ارتداؤها.
وأشاروا إلى أن دورة حياة منتجات الكترونيات المستهلكين أصبحت قصيرة جدا ليس بسبب سعي المصنعين إلى طرح منتجاتهم بوتيرة أعلى وأسرع بسبب المنافسة في الأسواق فقط بل بسبب ارتفاع توقعات المستهلكين، ما يضع الشركة المصنعة إلى ضغط كبير لتقديم ابتكارات مميزة.
الإيرادات النصفية
وقال فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات، إن الأشهر الستة الأولى شهدت زيادة ملحوظة في الإيرادات في جميع الفئات، حيث تحظى بإقبال كبير من المستهلكين. وعلى وجه التحديد، شهدت الإيرادات نموا مهما خلال النصف الأول من سنة 2014 بلغ 30٪ للهواتف النقالة، و25٪ للأقراص، بينما وصل حجم الإيرادات من مبيعات أجهزة التلفاز إلى حوالي 10٪.
مشيرا إلى أن النمو في حجم إيرادات مبيعات الشركة في النصف الأول من السنة مقارنة مع نفس الفترة من 2013 سجل نموا ملحوظا، بنسبة 20٪.
وأوضح شون كونر، مدير عام بلج- إنس، أن نسبة النمو في حجم إيرادات المبيعات في النصف الأول من السنة مقارنة مع نفس الفترة من 2013 لدى بلج- إنس سجل زيادة في المبيعات بنسبة 9.5% على أساس سنوي.
فيما قال «أشيش بنجابي»، المدير التنفيذي للعمليات في «جاكيس للإلكترونيات» إن المقارنة بين عامي 2013 و2014 من ناحية النمو في حجم الإيرادات غير ممكنة لاسيما بأن منافذ البيع العام الماضي كانت توفر منتجات تندرج ضمن علامات تجارية متعددة أما العام الحالي فمنتجات الشركة أصبحت تقتصر فقط على العلامة التجارية سامسونغ.
حجم السوق المحلي
وأوضح فيشيش باتيا، ان قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في دولة الإمارات يعرف نموا سريعا وذلك ابتداء من بداية هذه السنة. ووفقا لوكالة أبحاث، جي إف كي الشرق الأوسط، وصل الحجم الإجمالي لسوق الالكترونيات الاستهلاكية في الإمارات إلى ما يقرب 17 مليار درهم.
ولفت شون كونر، إلى أن الحجم الإجمالي لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية بلغ ما يقارب 7 مليارات درهم خلال الشهور الستة الأولى من العام، وسجل زيادة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ويمكن أن يُعزى هذا النمو إلى عمليات الطرح الناجحة للعديد من المنتجات في فئة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وكذلك النجاح الكبير لمعرض جايتكس دورة- الربيع في العام الجاري.
المنتجات الأكثر مبيعاً
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات، أن المنتجات الأكثر مبيعا حتى الآن هذا العام هي الهواتف الذكية، والأقراص، بالإضافة إلى الملحقات مثل سماعات الرأس ومكبرات الصوت. وأن أحدث فئة تدخل السوق، وهي التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها، عرفت نموا عاليا على مستوى مبيعات.
فيما أكد شون كونر، مدير عام بلج- إنس، أن هناك زيادة في الإقبال على شاشات التلفاز الحديثة مثل 4K وSMART وكذلك الأجهزة الحديثة في فئة الهواتف النقالة مثل سامسونغ S5/Note 3 وiPhone 5S.
ومن حيث الإنفاق على التكنولوجيا الجديدة، أصبحت الأجهزة التي يمكن ارتداؤها على شكل سوار على سبيل المثال فئة متميزة ولاقت صدى كبيرا لدى العملاء.
وقال «أشيش بنجابي»، المدير التنفيذي للعمليات في «جاكيس للإلكترونيات» إن مبيعات الشاشات وبالأخص UHD شهدت نمواً ملحوظاً هذا العام.
وشكل كأس العالم دفعة قوية لنمو مبيعات الشاشات. كما واصلت مبيعات الهواتف الذكية أداءها الجيد وخصوصاً النماذج الرائدة مثل سامسونغ غالاكسي بفئات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
وحظيت HTC بحصة سوقية متميزة خلال الأشهر الماضية. كما تشهد أسهم أجهزة آبل اللوحية انخفاضاً نوعاً ما نظراً للحضور المتنامي لمنتجات مماثلة لمنافسين في هذا القطاع كـ «لينوفو» وآبل.
المساحات المستأجرة
وأوضح فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات في رد على سؤال عن أي زيادة في المساحات المستأجرة لمتاجركم ضمن مراكز التسوق، قائلا: لقد افتتحنا مؤخرا متجري جمبو للالكترونيات في «دلما مول» في أبوظبي، وفي «الواحة الهيلي مول» في العين.
وتواصل جمبو توسيع شبكة البيع بالتجزئة بشكل كبير وهذا ضمن استراتيجيتنا لعام 2014، حيث نسعى إلى افتتاح المزيد من المتاجر في مراكز التسوق الموجودة في جميع أنحاء الإمارات.
فيما أكد شون كونر، أن بلج- انس ستقوم بالتوسع في النصف الثاني من العام على الأقل في اثنين من المواقع الجديدة.
ومازالت المساحة المحددة قيد البحث والدراسة وأنه سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق. وقال أشيش بنجابي: إن عقود الإيجار الخاصة بمتاجر الشركة تمتد لعدة سنوات وجرى الاتفاق عليها مسبقاً لذا فإنه لا مساحات إضافية في المستقبل المنظور.
توقعات النصف الثاني
اعرب فيشيش باتيا، عن تفاؤله بأداء القطاع في النصف الثاني من العام الجاري 2014 من حيث نمو الطلب والمبيعات، وقال: نتوقع أن يستمر هذا النمو الذي عرفته شركة جمبو إلى النصف الثاني عام 2014 .
ومع الأحداث المثيرة التي تنتظرنا، بما في ذلك عطلة عيد الفطر، وبداية الموسم الدراسي، ومعرض جايتكس للمتسوقين، ونهاية العام وعطلة رأس السنة الجديدة؛ نحن نتوقع أن تواصل مبيعاتنا الارتفاع لتصل إلى الأفضل طوال سنة 2014.
من جانبه قال شون كونر: سنقوم بإطلاق منتجات مميزة في النصف الثاني من العام، ونسعى إلى تسجيل نتائج متميزة لنهاية العام 2014. ونتوقع أن نحقق نمواً جيداً جداً في أرقام المبيعات حتى نهاية العام 2014.
اما أشيش بنجابي، فيرى أن النصف الثاني من العام عادة ما يكون قوياً: «وبالنسبة لنا تشهد المبيعات تحسناً في فترات رئيسية مثل معرض جيتكس للمتسوقين، عيد ديوالي، اليوم الوطني لدولة الإمارات. كما شكل السياحة في الربع الأخير عاملاً مؤثراً في نمو البيع».
المنافسة والإغراق
لفت فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات، إلى أن المنافسة أمر ضروري للحفاظ على مستوى عال من الخدمة والجودة في أي قطاع، وخصوصا في قطاع تجارة التجزئة، حيث يتعامل مع وحدة عالية من المستخدمين. وقال: الضغط الذي يأتي مع المنافسة نستفيد منها حقا، كما يشكل حافزا للرفع من مستوى أدائنا مع كل تحد جديد.
جمبو تتمتع بخبرة 40 عاما في السوق، حيث تعتبر مميزة كونها موضع ثقة وهي متجر التجزئة المفضل لدى كثير من المستهلكين في دولة الإمارات، ونحن نعتقد أن دخول لاعبين جدد سيساعدنا على تكثيف جهودنا للحفاظ على المرتبة الأعلى في السوق.
من جانبه قال شون كونر، مدير عام بلج- إنس، إن المنافسة هنا، كما هو الحال في الأسواق الحرة الأخرى، هي الأساس لتحقيق النمو وتقديم المنتجات والخدمات الأفضل للمستهلكين. ولاتزال آراء العملاء تشكل الدافع الذي يوجه أعمالنا، كما تساعدنا المنافسة الديناميكية على توفير منتجات وخبرات قيّمة للعملاء.
ويساهم هذا المزيج في رفع مستوى نشاطنا التجاري. إلى ذلك اوضح أشيش بنجابي، المدير التنفيذي للعمليات في «جاكيس للإلكترونيات» أن المنافسة هي دائما شيء جيد يعود بالكثير من الجوانب الإيجابية على العملاء. كما تشكل المنافسة حافزاً لمواصلة الريادة والابتكار على صعيد تطوير خدماتنا ومنتجاتنا.
خطط توسعية
وقال بنجابي إن الخطط التوسعية مطروحة في المرحلة المقبلة إذ تجري بعض المحادثات مع عدد قليل من الملاك لاستطلاع بعض المواقع الجديدة لكن لا شيء مؤكد حتى الآن.
فيما أكد شون كونر، مدير عام بلج- إنس انه إلى جانب خطط التوسع المتواصلة، فقد قامت الشركة بطرح المنصة الإلكترونية e-commerce في وقت سابق من العام الحالي، لكي تضمن حضورها حيث يتواجد عملاؤها.
ويتمثل جوهر أعمالها في جعل التكنولوجيا ممتعة وسهلة الاستخدام، ولذلك فإن أي عملية توسع يجب ان تتمحور حول هذا الأمر. وذهب فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات، للقول بأن شركة جمبو بدأت عملية التنويع منذ سنوات عديدة.
واليوم، جمبو هي عبارة عن مركز تجمّع للعديد من التخصصات من ضمنها توزيع الإلكترونيات الاستهلاكية والتجزئة، والخدمات اللوجستية، وحلول المشاريع، والهندسة (الهندسة الكهربائية والميكانيكية)، والصناعة الخفيفة.
وأيضا لديها مركز خدمة مجهز بالكامل الذي يوفر الخدمة ما بعد البيع لجميع العلامات التجارية الكبرى في صناعة الالكترونيات الاستهلاكية. وأضاف: وصل قطاع التوزيع والبيع بالتجزئة إلى عدة مناطق، حيث يتمتع بحضور مهم في سلطنة عمان، وقطر، والبحرين، والكويت، وأربيل في العراق.
دورة حياة المنتجات
شدد فيشيش باتيا، في رده على سؤال ما اذا كانت دورة حياة منتجات الكترونيات المستهلكين أصبحت قصيرة جدا بسبب سعي المصنعين إلى طرح منتجاتهم بوتيرة أعلى وأسرع بسبب المنافسة في الأسواق، قائلا: نعم، بالتأكيد.
دورة حياة المنتجات في تناقص مع كل ربع سنة جديدة، لاسيما مع ارتفاع المنافسة على العلامات التجارية العالمية لابتكار أفضل في السوق. وقد أثار هذا الاتجاه أيضا توقعات عالية بين المستهلكين، مما حدا بهم إلى اقتناء أجهزة جديدة وأفضل بوتيرة متكررة.
بالتالي، تخضع الشركة المصنعة إلى ضغط كبير لتقديم ابتكارات جديدة مميزة. أما بالنسبة للتحدي الذي يواجهه تجار التجزئة، فيكمن في ضمان توفير دائم لأحدث المنتجات المتوفرة في أقرب وقت بعد إطلاقها.
أما شون كونر، فقال: إنه في نهاية المطاف، يتم توجيه المستهلكين من خلال الابتكار المستمر في قطاعنا. وتعتمد دورة الاستبدال إلى حد كبير على النمو المتواصل في هذا المجال. ويأتي طرح منتجات جديدة بوتيرة أسرع نتيجة لعمليات الابتكار من قبل الشركات الكبرى الرئيسية في قطاعنا.
ووافق أشيش بنجابي، على هذه المقولة بتحفظ قائلا: أتفق نوعاً ما مع هذا المضمون ولكن المستهلكين يطالبون بمنتجات جديدة أكثر من أي وقت مضى ولا أدل على ذلك من شغف الناس وانتظارهم بفارغ الصبر لمنتجهم الجديد ( اي فون 6 ) مثلاً على الرغم من أن النسخة الماضية أطلقت منذ تسعة أشهر.
صادرات الشاشات إلى الهند
علق الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للالكترونيات، على منع السلطات الهندية دخول الشاشات الكبيرة القادمة من دبي إلى أراضيها، في منتصف العام الماضي إلى الآن بالقول: عندما قدّمت الهند إعلانها على رسوم الاستيراد في العام الماضي، توقعنا تأثيرا يتراوح ما بين 15و20 في المئة على مستوى مبيعات أجهزة التلفاز بشكل عام في الإمارات.
واستمرت رسوم الاستيراد في التحكم في اقتناء الهنود المقيمين في الإمارات.
ومع ذلك، ففي 2014 شهدت مبيعات التلفزيون ارتفاعا ملحوظا في نسبة المبيعات. ولاحظنا إقبالا مهما على أحدث الأجهزة من قبل المستهلكين المحليين؛ في موسم كرة القدم على وجه الخصوص ارتفعت مبيعات شاشات التلفزيون الحديثة بنسبة 35%.
أما شون كونر، فقال: مع انتخاب الحكومة الجديدة في الهند، ستخضع مراجعة سياسة الاستيراد/ التصدير للنقاش. وستحدد نتائج هذه القرارات إلى حد ما، ما الذي يحدث بالنسبة لهذه الفئة من المنتجات. وقد قام بعض التجار بتحويل نشاطهم التجاري والتركيز على مبيعات الشاشات الحديثة والتقنيات الصاعدة في هذه الفئة من المنتجات.
نمو الاقتصاد الاماراتي يحفز قطاعات مختلفة
توقعت يورمونيتر أن يواصل الطلب في قطاع الكترونيات المستهلكين نموه في السوق الإماراتي بفعل تحقيق الاقتصاد الكلي للدولة معدلات نمو تصل إلى 5% نموا في إجمالي الناتج المحلي خلال 2014 مقارنة بحوالي 4% في 2013.
وأشار التقرير إلى ان هذه المؤشرات الايجابية أثرت مباشرة على الكترونيات المستهلكين في الدولة والاسواق المجاورة، التي تعد مصدرا ثابتا للسياح المتسوقين الذين يلعبون دورا في تحفيز الطلب والنمو في السوق.
ولفت إلى ان الإمارات ودبي تحديدا تسجل نموا متصاعدا في السياحة من اجل التسوق، التي ساهمت بشكل كبير في رفع نسب المبيعات بالرغم من وصول السوق المحلي إلى حالة من الاشباع في الطلب.
وهو ما جعل السائح - المتسوق يلعب دورا أكبر من ذي قبل في دفع مبيعات الكترونيات المستهلكين وما تشمله من أدوات كهرباء منزلية.
وأشار التقرير إلى أن بروز ثقافة «التسوق» في الإمارات جعلت المستهلكين من المقيمين والسياح، يفضلون التوجه إلى مراكز التسوق بدلا من الأماكن الأخرى سواء بهدف شراء سلعهم البسيطة ام لشراء أجهزة الالكترونيات.
وأن المستهلك قد يمضي يوما كاملا في تجربة التسوق والمشي داخل مركز التسوق مستكشفا مئات متاجر باعة التجزئة لاسيما في فصل الصيف الحار حيث يكون الاختباء وقت الظهيرة أمرا مرحبا به في دبي.
وأكد التقرير أن الإمارات عموما ومدينة دبي على وجه الخصوص نجحت في تقديم وجهات تسوق حافلة بالفعاليات والانشطة الترفيهية قادرة على جذب المزيد من السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ارتفاع أعداد السياح الروس والصينيين والهنود الذين يقصدونها بهدف التسوق.
وبلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف المتحرك مع نهاية شهر ابريل 2014 حوالي 17 مليون مشترك بحسب احصائيات هيئة تنظيم الاتصالات التي اظهرت ان نسبة انتشار الخدمة وصلت الى 204.2 خط لكل 100 نسمة خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري .




