قالت خبيرة تأسيس العلامات التجارية في الإمارات ومؤسسة علامة «زري وبريسم» إن دبي بدأت مرحلتها الثالثة من التطور في مجال التسوق والتجزئة والسياحة العائلية. وتوقعت أن يحفز «مول العالم» العلامات التجارية الدولية الخاصة بالتجزئة بأن تضاعف أعداد متاجرها في الإمارة على نحو غير مسبوق.
وأوضحت نازك الصباغ، المهندسة وسيدة الأعمال الإماراتية بأن عدد مولات التسوق في دبي هو ضمن الأعلى عالمياً مقارنة بأي مدينة أخرى في العالم، وتميزت الإمارة منذ الطفرة التي بدأت في مجال التجزئة والتسوق بوضع معايير عالية للموافقة على إعطاء مساحات للعلامات التجارية، ما حقق نتائج ايجابية لقطاع التسوق والتجزئة بشكل عام، ونقله ليوازي افضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
وقالت الصباغ إن دبي تستثمر بالمشاريع تلو الأخرى، في وقت شهدت نسبة اشغال فندقي تعد الأعلى في العالم، وفي ضوء مكانة ريادية احتلتها كنقطة جذب للعلامات التجارية الدولية. ويتوافد على الإمارة أعداد كبيرة من السياح كل عام حيث يجدون في دبي بيئة سياحة وتسوق قلما وجد لها مثيل في العالم أجمع.
وقالت: «تطلق دبي دورياً مشروعاً كبيراً يبهر العالم ويعد قوة دفع نوعية تحقق نتائج ايجابية ملحوظة، ولا سيما لقطاعات السياحة والتسوق والتجزئة. فبعد أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع إنشاء مدينة جديدة داخل إمارة دبي، تحمل اسم مدينة محمد بن راشد في آواخر العام 2012، أطلق سموه في يوليو مشروع مول العالم، الذي سيكون أكبر مركز تسوق من نوعه في العالم، يركز على السياحة العائلية والتسوق».
وأضافت: «نعول على مول العالم في مواصلة تعزيز قطاع التجزئة، ليس فقط في الإمارات، بل ايضاً في الشرق الأوسط وافريقيا، مع مضاعفة نمو قطاع التجزئة المحلي كل اربع سنوات تقريباً».