حث خبراء دوليون الشركات العاملة في المنطقة على أخذ مخاوف الخصوصية على مَحْمَل الجد، وإيلاء تلك القضية الاهتمام اللازم. ويصف الخبراء الإقبال الهائل على الخدمات السحابيَّة حول العالم بالثورة السحابيَّة التي تشمل بطبيعة الحال بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي طليعتها الإمارات بعد أن أدركت الشركات العاملة بالدولة والمنطقة الإمكانات الهائلة للحوسبة السحابيَّة.

وفي هذا الصدد، قالت سافيثا باسكار، مدير عام «كوندو بروتيغو»، الشركة التقنية الريادية المختصة بحلول تخزين وحماية البيانات التي تتخذ من دبي مقراً لها: «تسهم الحوسبة السحابيَّة في الارتقاء بأداء الشركات عبر تعزيز وتيرة التعاون والتنسيق بين موظفيها وضمان أمن البيانات وتقليص التكلفة المترتبة على إدارة أصول الشركة». وفي اعتقادنا لا يمكن للشركات أن تتجاهل بأي شكل من الأشكال حاجة عملائها للنفاذ إلى المعلومات أينما كانوا ووقتما شاؤوا، والشركات التي تغفل أو تتغافل عن ذلك عليها أن تتحمل تبعات استياء عملائها، لاسيما ما يتصل بتنافسيتها».

وكانت المؤسسة الاستشارية العالمية «آي دي سي» توقعت أن ينمو الإنفاق على الحوسبة السحابيَّة بالإمارات بمعدل نمو سنوي مركب قدره 43.7 % خلال الأعوام الخمسة المقبلة المنتهية في عام 2016. ووفقاً لمؤشر سيسكو العالمي، من المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أكبر معدل نمو سنوي مركب في تدفق حركة الحوسبة السحابيَّة خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2017، إذ من المتوقع أن يبلغ 4 % .

ويسير سوق خدمات الحوسبة السحابيَّة العامة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو تحقيق نمو قدره 21.3% في عام 2014 ليبلغ ما مجموعه 620 مليون دولار مقارنة بنحو 511 مليون دولار خلال السنة الماضية وفق تقديرات «جارتنر»، المؤسسة الاستشارية العالمية التي تتوقع إنفاق 4.7 مليارات دولار على الخدمات السحابيَّة بالمنطقة حتى 2018، وستكون حصة عمليات الأعمال المقدَّمة كخدمة 1.3 مليار .

استفادة

قال أندر كالثروب، الرئيس التنفيذي لدى «كوندو بروتيغو»: عند الاستعانة بالأدوات الملائمة تسهم الحوسبة السحابيَّة بتعزيز انسيابية الأوجه المختلفة للأعمال والخدمات، وبإمكان الشركات أن تستفيد من هذه التقنية الافتراضية في تحسين مستويات رضا عملائها، والارتقاء بالأبعاد اللوجستية وتقليص التكلفة ».