تقام قمة الحكومات الخليجية الثالثة للتواصل الاجتماعي يومي 17 و18 سبتمبر في فندق سوفيتيل داون تاون في دبي، حيث ستناقش الإمكانات الكبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي لدى الحكومات للتواصل والتفاعل مع المواطنين. وسيشارك خبراء هذا المجال من جميع أنحاء المنطقة بآرائهم حول كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الجمهور والشركاء المحتملين وكذلك دعم إمكانية نمو الأعمال. وسيتم عقد القمة تحت شعار »تواصل اجتماعي مبدع لتعاون فعّال وحوكمة ذكية«، ومن المتوقع أن تجذب أكثر من 300 من خبراء الاتصال والتواصل الاجتماعي وصانعي القرار الإقليميين والدوليين.

وبالرغم من الأعداد المتزايدة للمستخدمين العرب على الانترنت ووصول عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة إلى 82 مليون مستخدم، يعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الحكومات أمراً محدوداً حتى الآن. ويبقى تواصل القطاع العام مع المواطنين عبر الانترنت من جهة واحدة، حيث يقوم 74% من مستخدمي الانترنت من العرب بزيارة صفحات التواصل الاجتماعي للهيئات الحكومية فقط للتعرف على معلومات حول الهيئة.

توجه إيجابي

وقال فادي سالم، مدير برنامج الحوكمة والابتكار في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وعضو المجلس الاستشاري لقمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي 2014: »يملك الجمهور العربي اليوم توجهاً إيجابياً نحو الحكومات التي تتفاعل مع المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ففي أحد الاستطلاعات التي أجريناها مؤخراً، وجدنا أن حوالي 55% من المستجيبين يدعمون بقوة استخدام الحكومات لوسائل التواصل الاجتماعي في تقديم الخدمات العامة«.

وأضاف سالم: »بينما لا نزال في بداية عصر يقوم فيه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة بتمكين المواطنين والسماح لأنماط تعاون حقيقية مع الهيئات الحكومية بالحدوث، تشهد المنطقة العربية العديد من الأمثلة المبتكرة، حيث يتم تطبيق نموذج الأعمال الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتصميم وإنتاج وتقديم الخدمات العامة«.

6 ورش

وستقدم القمة 6 ورش عمل متخصصة صممت لمساعدة المشاركين من كافة الصناعات على فهم احتياجات جمهورهم بالتحديد بشكل أفضل. وستقام هذه الورش على هامش القمة وستعمل على تحفيز المناقشات حول كيفية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في شتى القطاعات مثل الحكومة والصحة والدفاع والسياحة والعلاقات الخارجية والتعليم.

وستشهد الجلسة استكشاف خبراء الإعلام الرقمي للهامش البسيط بين إيجابيات التواصل باستمرار وبين موازنة المخاطر التي تصاحب ذلك بالنسبة للمؤسسات ذات المعلومات الحساسة ومنظمات الدفاع الحكومية. وستقوم »ورشة عمل التواصل الاجتماعي للحكومات« بتحليل كيف يمكن للحكومات الاستجابة بفعالية للموضوعات والاحتياجات الراهنة باستخدام هذه القنوات النشطة، وكذلك كيف يجب تطوير استراتيجية لوسائل التواصل الاجتماعي للهيئات الحكومية. وستساعد ورشة عمل ثالثة خبراء صناعة السياحة على استكشاف أسرار تطوير علاماتهم ووجهاتهم الوطنية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.