قال رجل الأعمال أميت دهماني الرئيس التنفيذي لدار مجوهرات دهماني، إن سوق المجوهرات في الإمارات منافسة وفتية، وإن الدولة التي تمتلك بنية تحتية عالمية المستوى وسهولة في حركة الأعمال التجارية، تطورت لتكون واحدة من أهم أسواق المجوهرات في المنطقة. وتحولت إلى مركز إقليمي لتوزيع الأحجار الكريمة والماس. مؤكداً أن دبي تعرف بنشاطها في إعادة تصدير المجوهرات، وأن إعادة التصدير يشكل ما يقارب 50٪ من مجموع الأعمال التجارية والمجوهرات.

وقال إن الشركة تمتلك حالياً 18 متجراً للمجوهرات الراقية في المنطقة، وإنها تنوي الانتشار عالمياً بعد أن افتتحت متجراً فاخراً في دبي الأسبوع الماضي، وأن المجموعة تمتلك حالياً أربعة مرافق للإنتاج في جميع أنحاء العالم، تبلغ طاقتها الإنتاجية 3000 قطعة سنوياً، ويشكل الألماس والأحجار الكريمة 50% من أعمالها.

علامة تجارية

ولفت إلى أن المجموعة اختارت افتتاح متجرها الفاخر في دبي مول تحت اسم «دهماني 1969» وقبل شهر رمضان المبارك، حيث العديد من زوار دول مجلس التعاون الخليجي يقصدون دبي مع عائلاتهم للتسوق والترفيه. مضيفاً إن دبي مول واحد من أكثر الوجهات العائلية المثيرة للمتسوقين والسياح الذين يزورون دبي بحثاً عن العلامات التجارية الفخمة والراقية. وهو ما يفسر اختيار هذا الوقت لإطلاق دار المجوهرات «دهماني 1969».

18 متجراً

وأوضح أن المقر الرئيسي للمجموعة يقع في برج الماس في دبي، وأن المجموعة حالياً تمتلك 18 متجراً للمجوهرات الراقية في المنطقة. وأن المتجر الجديد في دبي هو الأول لدار «دهماني 1969» والذي سيتم استخدام هذا المفهوم للعلامة التجارية للتوسع على الصعيد العالمي.

وأشار إلى أن لدى مجموعة دهماني حالياً أربعة مرافق للإنتاج في جميع أنحاء العالم، وأن كل قطعة تباع في المتجر هي مصنوعة يدوياً ومرصعة بالماس والأحجار الكريمة. لهذا فإن الطاقة الإنتاجية للمرافق الأربعة لا تتجاوز قدرتها تصنيع 3000 قطعة في السنة.

ويشكل الألماس والأحجار الكريمة 50% من أعمال المجموعة ومن نسبة المبيعات بالجملة والتجزئة تحديداً.

سوق مشبع

وفي رد على سؤال عن أن سوق الإمارات أصبح مشبعاً بسبب ازدحامه بتجار المجوهرات، قال أميت دهماني: لا أعتقد أن سوق الإمارات أصبحت مشبعة. فلدى بنية تحتية عالمية المستوى وحكومة تسهل الأعمال التجارية، ولقد تطورت لتكون واحدة من الأسواق الأكثر تطوراً للمجوهرات في المنطقة وأصبحت مركزاً لتوزيع الأحجار الكريمة والماس. كما أن الكثير من الشركات في الدولة تعمل على الصعيد العالمي.

إعادة تصدير

وشدد على أن إعادة تصدير الذهب والمجوهرات يشكل ما يقارب 50٪ من مجموع الأعمال التجارية والمجوهرات. مؤكداً أن ارتفاع أسعار الذهب في الأشهر الفائتة على نشاط المجموعة كان معدوماً إذ تعرف مجوهرات دهماني في الماس والأحجار الكريمة المرصعة الجميلة والراقية، فلا يتأثر زيادة سعر الذهب على أنشطتها ومنتجاتها.

مليونير بامتياز

ولكن أميت دهماني الذي دخل هذا العام قائمة أكبر أثرياء ورجال الأعمال الهنود في الإمارات على قائمة فوربس، لا يزال يحافظ على تواضعه الذي يميز عائلة دهماني، ويرى أن دخول مثل هذه القوائم لا يشكل انتصاراً أو وساماً بقدر ما يعني أنه مسؤولية إضافية فيقول: أعتقد، انه يعطيني المزيد من المسؤولية. فتركيزي هو أن نبحث ليس فقط على النمو في مجال الأعمال التجارية، ولكن أيضاً أن نكون نشطين في مجال الأعمال الخيرية.

وقدم أميت نصيحة لأصحاب المشاريع الجديدة مفادها وضع أهداف طموحة من شأنها أن تساعد في تحقيق النتائج المرجوة، ولكن عليها أن تكون مدعومة باستراتيجية ملموسة والقيام برصد تقدمهم دائماً.

أصعب القرارات

لا يزال أميت دهماني، يتذكر أصعب القرارات التي اتخذها إبان اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008، ويرى أن أصعب القرارات التي اتخذتها خلال الأزمة حتى الآن هو تخفيض بشكل كبير عملية التسويق المباشر والإعلانات عبر وسائل الإعلام وإعادة توجيهها نحو أحداث أكثر تعزيزاً للعلامة التجارية.

نافياً أن تكون المجموعة قد اضطرت إلى تقليص عدد موظفيها خلال المرحلة الماضية، موضحاً أن قطاع الماس والأحجار الكريمة لا يزال الوجهة المفضلة والأكثر ثقة لدى المستثمرين من الأفراد الباحثين عن استثمارات آمنة على المدى الطويل.

 قدمت شركة دهماني خلال معرض دبي العالمي الأول للأحجار الكريمة والمجوهرات في آتلانتيس النخلة في أبريل الماضي تحفة «الصقر» المصنوع من الذهب والفضة والبلاتين والألماس.

وقال أميت دهماني: «أردنا أن نصنع قطعة فريدة من نوعها على شكل «الصقر» الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تراث دولة الإمارات وحضارتها. وتطلّب تمثال «الصقر» الذي قام بتنفيذه فريق من المصممين العاملين في الشركة، دقة كبيرة وعملاً مضنياً، حيث توجب علينا أن نصنعه على هيئة طير يوشك على الهبو. والنسخة الحصرية من «الصقر» متوفرة بمبلغ مليون درهم».