قالت صحيفة تلغراف إن مدينة الروائع، دبي ستحتضن معلما قياسيا آخر، عند استكمال بناء مول العالم، مركز التسوق الذي وصف بأنه سيكون بمثابة «مدينة داخل مدينة»، فيما أكدت وكالة اسوشييتد برس في تقرير لها على أن دبي تسابق الزمن لتطوير بنية تحتية إضافية قادرة على استيعاب الأعداد المتوقع تدفقها عند استضافة إكسبو 2020.

وأوضحت صحيفة تلغراف أن مساحة مول العالم ستصل إلى 48 مليون قدم مربع، أي أربعة أضعاف مساحة متروسنتر في جاتشفيلد، أكبر مركز تسوق في أوروبا، وسيضم 7 كيلومترات من الجادات الرئيسية على نمط اكسفورد ستريت اللندني المزدحم. وستكون تلك الجادات مكيفة الهواء ومغطاة خلال الصيف، وسيرفع عنها الغطاء خلال الشتاء.

ومضت الصحيفة اللندنية قائلة إن المول بالإضافة إلى احتضانه لفيض من المحال التجارية، والمطاعم، وردهات الطعام، سيضم مرافق للسياحة العلاجية، وحيا ثقافيا تشير التوقعات إلى انه سيكون على غرار تايمز سكوير في نيويورك وبرودواي وويست اند.

كما ستسمح المساحة الواسعة بإقامة حديقة ألعاب، ويتوقع ان يصبح المجمع واحداً من أكثر مناطق دبي زيارة عند افتتاحه في شارع الشيخ زايد في 2020.

وفي ضوء عدم اعتماد دبي على الثروة النفطية، فإنها راحت تتطلع بصورة متزايدة إلى تطوير قطاعها السياحي، كوسيلة لضمان ازدهار اقتصادي مستدام. وقالت الصحيفة ان تطوير المول قد يفاجئ البعض، حيث إن دبي تحتضن مول دبي، الذي يخضع الآن لعملية توسع وهو الأكبر عالميا في الوقت الراهن. ويهدف مول العالم إلى أن يكون مركزا حيويا للتجزئة والضيافة التي يجري تطويرها تحضيرا لاستضافة معرض إكسبو 2020. وكانت دبي استقبلت 10 ملايين زائر في 2010، ويتوقع أن تجذب 20 مليون زائر سنويا بنهاية العقد.