أعلنت »الاتحاد للطيران« تحقيق نمو كبير في عدد المسافرين وحمولة الشحن خلال النصف الأول من العام لتُسجّل بذلك أقوى أداء نصف سنوي لها على الإطلاق، مع زيادة عائداتها الإجمالية إلى 3.2 مليارات دولار مُسجلة ارتفاعاً نسبته 28 %. ونقلت الشركة نحو 6.7 ملايين مسافر خلال الفترة ما بين يناير ويونيو من العام الجاري، بزيادة نسبتها 22 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت نقل حوالي 5.5 ملايين مسافر.
من جانبه، تفوق قسم الاتحاد للشحن على المعدل العالمي، حيث نقل 268,71 ألف طن من البضائع والطرود البريدية خلال النصف الأول من العام بزيادة سنوية قدرها 25% لتسهم بنصيب كبير في إجمالي عائدات الشركة وتمضي بخطى ثابتة نحو زيادة أعماله إلى مليار دولار خلال عام 2014.
وجاءت هذه النتائج القوية بفضل النمو المتواصل الذي شهدته الاتحاد للطيران خلال الربع الثاني من العام، حيث قامت الشركة بنقل 3.5 ملايين مسافر و140,89 ألف طن من البضائع والطرود البريدية، بزيادة نسبتها 25 % لكلٍ منهما مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
نتائج قياسية
وقال جيمس هوغن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: في وقت يعاني قطاع الطيران العالمي من ارتفاع أسعار الوقود واحتدام المنافسة وتباطؤ أسواق الشحن، نجحت الاتحاد للطيران في تحقيق نتائج قياسية، لتنقل مزيداً من المسافرين والبضائع إلى وجهات أكثر على مستوى العالم اعتماداً على الأسطول الأكبر للشركة حتى الآن،
وأضاف قائلاً: لدينا خطط طموحة للاستفادة من هذا الزخم في دفع مسيرة النمو نحو آفاق جديدة خلال النصف الثاني من عام 2014، حيث تعتزم الشركة إطلاق 5 وجهات جديدة ودخول طائراتنا من طراز ايرباص A380 وبوينغ 787 إلى الخدمة، التي تسهم في دعم المكانة الرائدة للشركة على الصعيد العالمي.
نمو شبكة الوجهات
وتعود الزيادة في أعداد المسافرين وحركة الشحن إلى النمو السريع لشبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران، مع تشغيل 98 وجهة بنهاية النصف الأول من عام 2014، مقابل 92 وجهة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبعد البدء في تشغيل وجهة المدينة المنورة خلال الربع الأول من العام الجاري، بادرت الاتحاد للطيران بتسيير مزيد من الوجهات خلال الربع الثاني من عام 2014 مثل جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس، مع زيادة عدد الرحلات إلى خمس وجهات حالية تضم موسكو وكوتشين. ومن المقرر أن ترتفع عدد وجهات الشركة إلى 103 وجهات بنهاية العام الجاري، مع البدء في تشغيل رحلات يريفان هذا الشهر، وتشغيل وجهة روما وبيرث وبوكيت ودالاس خلال الفترة المتبقية من عام 2014.
الشراكة بالرمز
ولعبت علاقات الشراكة بالرمز وتحالف الحصص دوراً أساسياً في دعم نمو الشركة خلال النصف الأول من عام 2014، لتضيف ما يقدر بنحو 1.4 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 28 %) وبلغ نصيبها نحو 471 مليون دولار من عائدات الشركة، بما يعادل 23 % من إجمالي عائدات المسافرين. وشهد الربع الثاني من العام الجاري إبرام اتفاقية جديدة للشراكة بالرمز مع شركة جول، إضافة إلى توسيع نطاق الاتفاقيات الحالية للشراكة بالرمز مع شركة جيت آيروايز وطيران برلين والخطوط الصربية والخطوط الفرنسية وخطوط جنوب إفريقيا، الأمر الذي أسهم في إضافة نحو 754,05 ألف مسافر على متن رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 32 % ) وبلغ نصيبها من العائدات الإجمالية نحو 247 مليون دولار.
وبلغت القدرة الاستيعابية لنقل المسافرين، والتي يتم قياسها من خلال المقعد المتوافر لكل كيلومتر 39.4 ملياراً مع نهاية النصف الأول من عام 2014 بزيادة سنوية نسبتها 19 %.
الطلب على الشحن
ونجح قسم الاتحاد للشحن في مواصلة نتائجه القياسية التي سجلها خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك بفضل تحقيق باقة من الإنجازات الهامة خلال الربع الثاني، مثل الانسجام بين جدول المواعيد ورحلات الربط على المستوى العالمي وإطلاق رحلة شحن أسبوعية إلى دار السلام ومدينة عنتيبي، مع زيادة عدد الرحلات إلى باقة من الوجهات الحالية مثل بكين وألماتي وبانغلور وزيادة القدرة الاستيعابية لحمولة جوف طائرات الركاب التي يتم تشغيلها على وجهة ميونيخ ونيويورك وتشنغدو.
كما ارتفع الطلب أيضاً على خدمات الاتحاد للشحن بفضل برنامج الحوافز العالمي الجديد الذي يقدم أميال ضيف الاتحاد لدى شحن حمولة شخصية ويمكن استبدال هذه الأميال بتذاكر سفر أو باقة من المكافآت الأخرى. وتنسجم هذه المبادرة مع برنامج كارجو كونيكت الحالي والذي يمنح شركات ووكلاء الشحن الصغيرة ومتوسطة الحجم أميال سفر مقابل أعمال الشحن التي يقومون بها. وعلاوة على ذلك، تمّ إطلاق برنامج »بارتنر إليت« خلال الربع الثاني بهدف تقدير ومكافأة عملاء الاتحاد للشحن من الشركات الأكبر حجماً متعددة الجنسيات.
موظفون
وبلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران 20,14 ألف موظف بنهاية النصف الأول من العام الجاري، ليسجل ارتفاعاً سنوياً بواقع 28 %. وتعتمد الشركة حالياً على 1628 مواطناً إماراتياً، من بين الموظفين الأساسيين في الشركة، بزيادة نسبتها 19 % مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013، كما يحتل الإماراتيون المرتبة الأولى من حيث عدد المديرين في الشركة.
ورحبت الاتحاد للطيران، الشهر الماضي، بأحدث الدفعات المتخرجة من برنامج التطوير المتميز التابع للشركة لتوفر لهم فرصاً متنوعة للعمل كطيارين ومديرين وموظفي مركز اتصال أو مهندسين فنيين. وحرصت الشركة على تكريم الخريجين خلال حفل كبير أقيم في العاصمة أبوظبي وبلغ عددهم 217 خريجا من بينهم 65 طياراً متدرباً إماراتياً و20 طياراً متدرباً من جنسيات أخرى و74 مديراً إماراتياً و44 موظفاً إماراتياً في مركز الاتصال و14 متدرباً فنياً إماراتياً.
جوائز
وخلال النصف الأول من عام 2014، نالت الاتحاد للطيران 27 جائزة، تسلمت 23 منها في النصف الثاني، وتضمّ هذه الجوائز شركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط وشركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط للدرجة الأولى وشركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط لطاقم الضيافة وذلك ضمن جوائز السفر العالمي للشرق الأوسط لعام 2014.
نشاط كبير في الربع الثاني
وخلال الربع الثاني من عام 2014، بادرت الاتحاد للطيران إلى:
إطلاق رحلات مسافرين جديدة إلى جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس.
زيادة عدد رحلاتها إلى خمس وجهات حالية، من بينها موسكو وكوتشين.
تشغيل رحلة شحن أسبوعية إلى دار السلام في تنزانيا وعنتيبي في أوغندا.
إزاحة الستار عن منتجاتها وخدمات الجديدة المقرر تقديمها على متن طائرات الشركة من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي تشمل مقصورة »الإيوان من الاتحاد« ومسكن الدرجة الأولى وجناح الدرجة الأولى واستديو درجة رجال الأعمال والمقعد الذكي في الدرجة السياحية.
افتتاح صالة مطار جديدة لضيوف الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال في مطار كينجز فورد سميث الدولي في سيدني، التي تمثل باكورة صالات المطار الفخمة للشركة في أستراليا.
الاستحواذ على شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات من شركة مبادلة.
الدخول في الإجراءات الخاصة بالاستحواذ على قسم التدريب من أكاديمية هواريزن الدولية للطيران وذلك تمهيداً لإنشاء كلية الاتحاد للطيران الجديدة.
الإعلان عن أن برنامج ضيف الاتحاد أصبح كياناً مستقلاً.
زيادة أسطول الشركة إلى 102 طائرة، بفضل إضافة 23 طائرة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
تعزيز خيارات السفر من وإلى أميركا الجنوبية
أعلنت الاتحاد للطيران بالتعاون مع شركة جول ليناس آيرياس إنتليجنت البرازيلية عن منح الركاب باقة أوسع من خيارات السفر إلى أميركا الجنوبية وذلك بفضل اتفاقية الشراكة بالرمز التي أبرمها الجانبان. وشريطة الحصول على الموافقات التنظيمية، ستتيح الاتفاقية للاتحاد للطيران وضع رمزها EY على الرحلات التي تشغلها شركة جول إنتجلنت ضمن شبكتها الداخلية المترامية إلى جانب باقة من الوجهات الأخرى على مستوى قارة أميركا الجنوبية.
وبمقتضى الاتفاقية، سيتم تعزيز علاقات التعاون بين برنامجي المسافر الدائم التابع للاتحاد للطيران ضيف الاتحاد وبين برنامج المسافر الدائم التابع لجول إنتجلنت سمايلز، بما يساعد المسافرين على اكتساب واستبدال أميال السفر لدى السفر على متن الرحلات الأخرى. وبفضل هذا الشراكة، يستطيع الضيوف إنهاء إجراءات السفر الخاصة بأمتعتهم حتى الوجهة النهائية.
سوق واعد
وقال كيفن نايت، رئيس شؤون الاستراتيجية والتخطيط في الاتحاد للطيران: »تمثل البرازيل سوقاً واعدا بالنسبة للاتحاد للطيران ويسرنا أن تسهم علاقات الشراكة التي تجمع الاتحاد للطيران وشركة جول إنتجلنت في تعزيز فرص سفر الأعمال والترفيه بين الإمارات وأكبر سوق في قارة أميركا الجنوبية. ويمكن لضيوف الاتحاد للطيران الاستمتاع حالياً برحلات ربط مريحة عبر ساوباولو لدى السفر إلى أكثر من 52 وجهة في البرازيل مثل ريو دي جانيرو وسالفدور وبرازيليا، إلى جانب 14 وجهة أخرى في أميركا الجنوبية، بما في ذلك أورجواي والأرجنتين«.
مقصورة من 3 غرف
شهد أسطول شركة الاتحاد للطيران نمواً ملحوظاً وأصبح يضمّ 102 طائرة، حيث تسلمت الشركة 7 طائرات خلال الربع الثاني وحده. ومن المقرر أن تتسلّم الشركة 6 طائرات أخرى خلال النصف الثاني من العام، من بينهم أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي سيتم تشغيلها خلال شهر ديسمبر. وستضم المنتجات والخدمات الجديدة للشركة على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية ومن بينها مقصورة »الإيوان من الاتحاد« التي تمثل أول مقصورة خاصة تتألف من ثلاث غرف (غرفة معيشة وغرفة نوم منفصلة لفردين ومرافق استحمام) على مستوى العالم تكمّلها خدمات المضيف الشخصي.

