بدأ مركز دبي المتميز لضبط الكربون مؤخراً تقديم خدماته للشركات العقارية. يأتي ذلك فيما تسعى الإمارات للانتقال نحو مستقبل أكثر استدامة. ويشهد سوق العقارات تحولاً واعداً عبر الانتقال إلى المشاريع العقارية الخضراء التي تساهم في بناء منشآت مستدامة. وتلعب المؤسسات العقارية الكبرى في الدولة، مثل شركة »بي كي جلف«، دوراً هاماً في هذا التحول، من خلال اعتمادها الاستدامة كعنصر أساسي في جميع عملياتها.

وأسهم »مركز دبي المتميز لضبط الكربون« مؤخراً في جهود شركة »بي كي جلف« في مجال الاستدامة من خلال محاضرة تثقيفية قدمها لموظفي الشركة حول سبل قياس الانبعاثات والأطر التي يمكن استخدامها في هذا المجال. وتأتي هذه الشراكة ضمن سياق رؤية مركز دبي المتميز لضبط الكربون في دعم القطاع الخاص في مجال نشر الوعي حول الاستدامة في مختلف القطاعات.

وركز »مركز دبي المتميز لضبط الكربون« على مواضيع الاقتصاد الأخضر ومبادرات التنمية المستدامة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، إلى جانب رؤية الإمارات 2021.

وقال إيفانو إيانيللي، الرئيس التنفيذي لمركز دبي المتميز لضبط الكربون: يعد التعاون بين القطاعين العام والخاص من أهم الميزات التي تجعل من دبي إمارة فريدة.

ولا تعد المشاريع العمرانية المنخفضة الكربون استثناءً من هذه القاعدة. فمن الطبيعي أن تحفيز العاملين في قطاع الإنشاءات العقارية من خلال مبادرات تخفيض بصمة الكربون لا يقل أهمية عن إقناع مجالس الإدارات بتوقيع الاستراتيجيات الخضراء، ومن هنا كان تنظيم »شهر الاستدامة« في »بي كي جلف« كأساس نبني عليه برامجنا المستقبلية في مجال الاستدامة«.