كشفت منطقة دبي للسيارات »داز« في المناطق الاقتصادية العالمية عن أن حجم تجارة السيارات في المنطقة بلغ 5 مليارات درهم خلال النصف الأول من العام الحالي بزيادة قدرها ملياري درهم عن نفس الفترة من العام الماضي التي بلغت 3 مليارات درهم أي بنسبة زيادة تخطت 63%.
وقالت سلمى علي سيف بن حارب الرئيس التنفيذي للمناطق الاقتصادية العالمية » تعزى هذه الزيادة الملحوظة إلى جودة الخدمات وسهولة الإجراءات التي تقدمها »داز« لعملائها وهو ما انعكس إيجابياً على حركة مبيعات السيارات المخصصة للتصدير، إذ إن الأنظمة والأجراءات المبسطة في »داز« تمكن الشخص من شراء سيارة دون أي قيود ودون ضرائب وهو الأمر الذي جعل الجميع يتوافدون إلى دبي لشراء السيارات. وتهدف استراتيجية المناطق الاقتصادية العالمية إلى دعم نمو صناعة السيارات من خلال الاستثمار في قطاع البنية التحتية بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في تجارة السيارات وخدمة أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا«.
الدول الأفريقية
بدوره قال إبراهيم محمد الجناحي نائب الرئيس التنفيذي لجافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في المناطق الاقتصادية العالمية » تعتبر الدول الأفريقية هي أكثر وجهات تصدير السيارات من »داز« تليها بعض الدول الآسيوية، كما شاهدنا زيادة في حجم تصدير المركبات إلى روسيا الاتحادية خلال الآونة الأخيرة. نقدم العديد من الخدمات والميزات للشركات العاملة من »داز« بما يساعدها على تحقيق مزايا تنافسية والحصول على حصة أكبر من السوق«.
100% إشغال
وأضاف الجناحي » تحتضن »داز« حالياً أكثر من 420 شركة بنسبة إشغال وصلت إلى 100% المئة. ونتلقى شهرياً عشرات الطلبات للانضمام إلى المنطقة لكننا نعمل حالياً على إيجاد وسائل مبتكرة تمكننا من استيعاب هذه الزيادة فضلاً عن قدرتنا على استيعاب الزيادات الكبيرة المتوقعة خلال السنوات القليلة القادمة«.
مركبات يابانية
من جانبه أكد جمال حسن إبراهيم نائب رئيس أول- منطقة دبي للسيارات أن دبي أصبحت خلال الفترة الماضية مركزاً إقليمياً لإعادة تصدير السيارات في منطقة الشرق الأوسط، فمن خلال فتح الشركات مكاتب لها في »داز« يمكنها الوصول إلى أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وعدد كبير من الدول الآسيوية. ولفت أن المركبات اليابانية هي السيارات الأكثر تصديراً وتحظى بأقبال ورواج كبير فضلاً عن احتفاظها بقيمتها ولا يتراجع سعرها بشدة بعد فترة من استعمالها على عكس الأنواع الأخرى.
زيادة السكان
وتعد زيادة عدد السكان عاملاً رئيسياً في ارتفاع الطلب على مركبات النقل، وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع الدخل وتحسن أسعار الشراء للمستهلكين، يمنحان الفرصة لشراء مزيد من السلع بما فيها السيارات. كما أن تطور سوق السيارات في الإمارات منح الشركات العاملة في المجال، مهارة وقدرة على تسويق المركبات في اقتصادات متنامية في أفريقيا والشرق الأوسط، ما جعل من الإمارات مركزاً لتجارة السيارات.
وأفاد تقرير نشر مؤخراً أن الزيادة في صادرات السيارات جاءت جزئياً بسبب قدرة شركات السيارات في الإمارات على الاستفادة من النمو في الأسواق النامية، وزيادة صادراتها إليها، مشيراً إلى أن الأسواق المهمة لصادرات الإمارات من السيارات خلال الفترة بين الأعوام 2005 و2011 شملت تنزانيا، والفلبين، وبوروندي، ورواندا.
تأسيس
وتأسست منطقة دبي للسيارات في العام 2000 وتعتبر سوقاً شاملاً لصناعة السيارات تلبي احتياجات المشترين والبائعين ومزودي الخدمات والتجار على حد سواء بهدف إعادة تصدير السيارات المستعملة إلى الأسواق الإفريقية والآسيوية. وتوفر المنطقة سهولة الوصول إلى المطارات والموانئ البحرية، إذ يمكن إعادة شحن السيارات عبر السفن أو من خلال شبكة مواصلات حديثة عبر الطرق السريعة التي تربط الإمارات مع جميع الدول المجاورة في الشرق الأوسط وخارجه.

