وقَّعت الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة تنظيم الاتصالات بالإمارات مذكرة تفاهم لتعزيز سبل التعاون بينهما لخدمة قطاع الطيران بشكل أفضل. حيث وقع سيف محمد السويدي المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، ومحمد ناصر الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، مذكرة التفاهم الأسبوع الماضي في المقر الرئيسي للهيئة العامة للطيران المدني في أبوظبي.

وتتضمن مذكرة التفاهم بين الطرفين إطار عمل متفقًا عليه للتعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة تنظيم الاتصالات على الصعيد الوطني، إضافة إلى ترتيبات للعمل مع المنظمة الدولية للطيران المدني والاتحاد الدولي للاتصالات لتنسيق خدمات الملاحة الجوية.

وقال سيف محمد السويدي: »تطمح الهيئة العامة للطيران المدني إلى العمل عن كثب مع هيئة تنظيم الاتصالات لضمان تلبية خدمات الملاحة الجوية لاحتياجات المطارات، وخطوط الطيران، ومزودي خدمات الملاحة الجوية، ومنظمات البحث والإنقاذ على نحو آمن، وذلك لتحقيق رؤيتنا في الحصول على نظام طيران مدني آمن ودائم في الإمارات«.

من جانبه، قال محمد الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات أثناء التوقيع: »يعد توفير اتصالات سريعة وموثوق فيها وفوق كل ذلك آمنة أمرًا لا غنى عنه في قطاع الطيران، ويعكس توقيع مذكرة التفاهم هذه نية كل الأطراف المعنية للعمل عن كثب لتحقيق هذا الهدف. وسعيًا لتحقيق التميز العالمي، يجب أن تعمل أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يعتمد عليها قطاع الطيران في الإمارات بأعلى المعايير الممكنة. ومع أخذ هذا الأمر في الاعتبار، تسعى هيئة تنظيم الاتصالات إلى العمل الحثيث مع الهيئة العامة للطيران المدني والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة الدولية للطيران المدني لضمان توفير خدمات الملاحة الجوية الأكثر تطورًا في العالم، إضافة إلى الخدمات الأخرى«.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة تنظيم الاتصالات التزامهما بالحفاظ على سبل التعاون والمشورة المستمرة بينهما بانتظام.