استضاف بيتر فورت المدير التنفيذي للمنطقة الحرة برأس الخيمة مؤخراً، عدداً من المستثمرين الإسبان في مؤتمرات عقدتها حرة رأس الخيمة في مدريد وبلباو وبرشلونة بإسبانيا. واستعرض فورت خلال هذه المؤتمرات، الفرص المواتية للأعمال، وذلك لاستقطاب الاستثمارات الإسبانية نحو إنشاء الأعمال التجارية في المنطقة الحرة برأس الخيمة.

وأشار فورت إلى أن المنطقة توفر موطناً مثالياً للمستثمرين الإسبان الذين يتطلعون إلى توسيع نطاق أعمالهم في الشرق الأوسط، لكونها تقدم الحلول التجارية الأكثر فعالية من حيث التكلفة، والأكثر مرونة في المنطقة، إضافةً إلى الأمن والاستقرار الذي تتمتع به إمارة رأس الخيمة.

كما أوضح أن المنطقة توفّر للمستثمرين تسهيلات مميزة، وخدمات حائزة على أفضل الجوائز، ودعماً مستمراً لأصحاب الأعمال، وذلك لتلبية احتياجات كل شركة على حدة، وبتكلفة أقل من منافسيها، ما يسمح للشركات تحقيق أقصى قدر من الأرباح.

دعم

وعبّر فورت عن امتنانه للدكتورة حصة عبد الله العتيبة سفيرة الدولة لدى إسبانيا، وسلطان علي الحربي القنصل العام للدولة في برشلونة، لدعمهما الكريم للمنطقة الحرة برأس الخيمة، من خلال تنظيم لقاءات بين المنطقة الحرة برأس الخيمة والمستثمرين الإسبان، والذي ساهم إلى حد كبير في نجاح هذه الحملة.

وجّه الحربي كلمة ترحيبية لأصحاب الأعمال الإسبان في برشلونة، قبل انطلاق مناقشات المؤتمر الذي ركز على ممارسة أنشطة الأعمال في الإمارات. وأبدى العديد من المستثمرين الإسبان الذين حضروا المؤتمر، اهتماماً كبيراً بتأسيس أعمالهم في المنطقة الحرة برأس الخيمة.

كما أشاد سلطان علي الحربي، بدور المنطقة الحرة برأس الخيمة، وتقديمها كافة التسهيلات للمستثمرين الإسبان للتوسع عالمياً، من خلال تأسيس شركاتهم في رأس الخيمة. وقال إن الإمارات، ورأس الخيمة على وجه الخصوص، تعد بوابة فعالة من حيث التكلفة اقتصادياً، وآمنة سياسياً للشركات الإسبانية، للوصول إلى الأسواق النامية في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، وكافة أنحاء أوروبا. كما تسمح للمستثمرين بالاستفادة بسهولة من التدفقات التجارية بين الشرق والغرب.