نفذت »هيئة تنظيم الاتصالات« مؤخرا التمرين الثاني »صدى البرق« في مقرها بحضور العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي المستمرة التي تبذلها الهيئة من أجل تعزيز معايير الأمن والسلامة على امتداد البنية التحتية لقطاع الاتصالات في الدولة، وضمان تحقيق أعلى مستويات التنسيق بين المؤسسات الاتحادية والمحلية.
ويأتي »صدى البرق« تنفيذاً لخطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات والتي توفر الأسس اللازمة لاستجابةٍ فعالةٍ ومنسقةٍ لحالات الطوارئ لقطاع الاتصالات في الدولة. ولقد تم تصميم هذه الخطة لمعالجة الأحداث الطارئة التي تؤثر (أو قد تؤثر) في عنصر أو مجموعة من عناصر البنية الأساسية والمرافق الحيوية لقطاع الاتصالات على وجه التحديد.
وقامت الهيئة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بقيادة جهود الاستجابة وإدارتها. وبالنسبة لأي طارئ قد يؤثر على واحدة أو أكثر من عناصر البنية الأساسية والمرافق الحيوية الوطنية الأخرى، سيتم التعامل معه من خلال الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث ستساهم الهيئة بتوفير الدعم والإسناد
أمن وسلامة
وقال محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: يعتبر موضوع أمن وسلامة قطاع الاتصالات على رأس الأولويات الاستراتيجية بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويندرج هذا التمرين تحت مظلة الخطة الوطنية للطوارئ التي أصدرتها الهيئة خلال العام 2011 والتي تشكل فعليا إطار العمل المتكامل في إدارة حالات الطوارئ الوطنية. وأضاف: يهدف هذا التمرين إلى إجراء مسح شامل لكافة الجوانب المتعلقة بحسن تنفيذ وتطبيق الخطة الوطنية للطوارئ، وتحديد مكامن الضعف إن وجدت والعمل على تحسين الخطة بما يتناسب مع أفضل المعايير والمستويات العالمية التي تم التوصل إليها. كما يعتبر التمرين فرصة لاختبار كيفية التعامل مع حالات الطوارئ.