انطلقت أول من أمس فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الشارقة للصيف والتسوق والذي يأتي هذا العام تحت عنوان «مهرجان رمضان والصيف للتسوق»، وتشهد مختلف مدن إمارة الشارقة مظاهر احتفالية تبدو جلية من خلال مظاهر الزينة التي تعج بها شوارعها، بالإضافة إلى المجسمات التي صممتها الشركة التي تقوم على الحملة الدعائية، والتي وضعت في العديد من الأماكن الحيوية بالشارقة.
ويشهد المهرجان هذا العام سمات خاصة، كونه يضم الاحتفالات بالصيف وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد وموسم الإجازات والعودة للمدارس معاً، عدا عن رصد اللجنة التنظيمية العليا جوائز تصل قيمتها إلى 10 ملايين درهم يتم توزيعها من خلال عدة سحوبات تتم على مدار زمن انعقاد المهرجان الذي يمتد لـ 60 يوماً، بالإضافة إلى توزيع الكوبونات التي تؤهل للفوز بواحدة من 6 سيارات أيضاً، ورصد نسب خصومات عالية تصل إلى 75% فيما يربو على 2000 محل مشارك.
كما يصاحب فعاليات التسوق العديد من البرامج الأخرى، من بينها ترفيهية وتثقيفية، عدا عن باقة متنوعة من المحاضرات والندوات الدينية التي تشهدها مختلف مدن الإمارة في عدد من أبرز مساجدها الجامعة، والتي تتناول سلوكيات المسلم وأخلاقياته، وعدد من المحاضرات في المعاملات والعبادات.
تواصل
تعمل اللجنة التنظيمية العليا على مدار الساعة من خلال التواصل المباشر مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، على تفادي أي أحداث أو طوارئ من شأنها تعكير صفو المهرجان، وتؤكد أن طواقم العمل الفني والإشرافي يمتد دورهم إلى ما بعد الانتهاء الكامل من فعاليات المهرجان لضمان خروجه بالشكل الذي يليق بسمعة تنظيم المهرجانات التي باتت الشارقة تتسم بها، بالإضافة إلى تسجيل نقاط القوة والضعف التي ظهرت في تنظيم المهرجان لهذا العام، وبالتالي العمل على أن تمثل السنوات المقبلة قفزات حقيقية في تنوع وآلية تنظيم الفعاليات والمهرجانات الكبرى بالإمارة.
