وقعت شركة البداد العالمية، إحدى أكبر الشركات المتخصصة في مجال القاعات المتنقلة والأبنية الجاهزة في العالم والتابعة لمجموعة البداد القابضة، اتفاقية تعاون مع شركة «المشتركة العالمية العقارية» وهي إحدى أهم شركات المقاولات المتخصصة في تنفيذ الطرق والجسور بالمنطقة عامة وفي الكويت خاصة. وبموجب الاتفاقية، تقوم البداد العالمية بتوريد حلول للمرافق تتضمن أبنية متنقلة «كرافانات» ليتم الاعتماد عليها في حزمة من المشاريع التي تنفذها «المشتركة العالمية» حالياً في الكويت. وتهدف الاتفاقية لتوفير مرافق للعمل والسكن المؤقت لما يقارب 3000 عامل ومهندس في مواقع المشاريع الإنشائية التي تنفذها الشركة، على أن يتم تسليم البيوت المتنقلة على 4 مراحل، وبدأت المرحلة الأولى فور توقيع الاتفاقية.
صدارة
وقع الاتفاقية زايد البداد، الرئيس التنفيذي لمجموعة البداد القابضة ورئيس مجلس إدارة شركة البداد العالمية والمهندس طارق حمود الصقعبي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المشتركة. وقال زايد البداد: تأتي الاتفاقية لتعزز من مكانة شركة البداد العالمية في صدارة قطاع الأبنية المتنقلة على المستوى الإقليمي والدولي، حيث تواصل الشركة جهودها للتعاون مع أبرز اللاعبين المحليين في مختلف الدول التي تعمل بها ومن ضمنها شركة «المشتركة العالمية العقارية».
إنفاق حكومي
ولفت البداد إلى أن ازدهار قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي يأتي مدفوعاً بالإنفاق الحكومي السخي على تطوير مشاريع البنية التحتية والخدمية، مما يصب في تعزيز مسيرة النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن البداد العالمية تحرص على توفير نخبة من المنتجات والخدمات لمختلف الشركات والمؤسسات المتخصصة في قطاع البناء والإنشاءات.
47 دولة
وتتواجد شركة البداد العالمية في 47 دولة في العالم، بما يعزز من حصتها السوقية التي تصل إلى ما يقارب 60 % من سوق القاعات المتنقلة والأبنية الجاهزة في منطقة الشرق الأوسط. وتُصنف البداد العالمية كأكبر منتج ومزود للقاعات والأبنية المتنقلة في العالم، إذ يصل إجمالي مخزونها إلى 8 ملايين متر مربع. كما أن مجمعها الإنتاجي دبي يعد الأكبر عالمياً من حيث المساحة أو الطاقة الإنتاجية مقارنة مع نظيراتها المتخصصة في ذات المجال.
وباتت اليوم البداد العالمية المزود الأول للخيم والقاعات المتنقلة للعائلات الحاكمة والمؤسسات العسكرية والرسمية على مستوى دول الخليج والشرق الأوسط والعديد من دول العالم. فضلاً عن تعاونها مع نخبة من المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.
