احتفلت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً بتخريج مواطنين من مراقبي الحركة الجوية الإماراتيين الذين تأهلوا كمراقبين جويين. والتحق محمد العري وياسر رحمة الله ببرنامج تدريبي للمراقبة الجوية لمدة عامين ونصف العام ببرنامج الهيئة لتوطين المراقبة الجوية الذي شمل العديد من الدورات النظرية والتدريب العملي المكثف، وحوالي 700 ساعة من التدريب العملي على حركة جوية فعلية، ليحصل كلاهما على الرخصة المعتمدة من الهيئة لمزاولة عملهما كمراقبين جويين إماراتيين في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية يعتمد عليهما في إدارة أجواء الإمارات.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: تستثمر الهيئة العامة للطيران المدني مبالغ وجهوداً كبيرة في برنامج متكامل ودقيق للتوطين منذ عام 1998، مما أثمر عن توطين الكادر الوظيفي بنسبة 100% في المستوى الإداري الأول والثاني وما يزيد على 30 مواطناً إماراتياً يعملون مراقبين للحركة الجوية إلى جانب 18 متدرباً في مختلف مراحل البرنامج التدريبي.
وقال أحمد الجلاف، المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية: تعمل الهيئة باستمرار على استقطاب المواطنين الإماراتيين لشغل المقاعد الشاغرة في البرنامج التدريبي الذي يجري في قسم التدريب بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أطلقت حملة للترويج لمهنة مراقب الحركة الجوية في المجتمع الإماراتي لتشجيع الشباب الإماراتي على الانضمام للبرنامج التدريبي لمراقبي الحركة الجوية في الهيئة بهدف دعم البرنامج.
