أطلقت «هيئة تنظيم الاتصالات» مؤخراً مؤشر قياس نضوج الخدمات الحكومية بنوعيها الإلكتروني والذكي، وذلك خلال ورشة عمل خاصة حول هذا الموضوع أقيمت في مقر الهيئة في دبي. وتشكل هذه الخطوة العنوان الأبرز لبداية مرحلة جديدة تهدف إلى الارتقاء بتجربة الخدمات المقدمة للجمهور وزيادة معدلات الرضا وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل بإسعاد المتعاملين تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وسيتم على مدى عامل كامل تقريبا قياس مؤشرات أداء الخدمات باستخدام أحدث القنوات والوسائل المعتمدة في هذا المجال، حيث تعرض كافة النتائج التي تم التوصل إليها في القمة الحكومية خلال شهر مايو من العام المقبل. وتندرج هذه الجهود في إطار سعي دولة الإمارات لتبوؤ المرتبة الأولى على مستوى العالم فيما يخص جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمتعاملين.
أرضية صلبة
وفي هذا السياق، قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام حكومة الإمارات الذكية: «تشكل خدمات الحكومة الإلكترونية الأرضية الصلبة التي تتيح لنا سرعة الانتقال والتحول نحو اعتماد وتطبيق الخدمات النقالة في كافة الجهات الحكومية على المستويين المحلي والاتحادي. ويأتي إطلاق هذا المؤشر تأكيدا على أهمية الجودة والتميز في كافة الخدمات المقدمة للمتعاملين، حيث يشكل الوصول إلى إسعادهم الهدف الأسمى الذي نسعى له في كافة مبادراتنا».
وأضاف: «نعتمد توجها واضحا في هذا الموضوع استنادا إلى كل من خارطة الطريق الخاصة بالحكومة الذكية والأجندة الوطنية، حيث نكرس كافة الجهود والطاقات بهدف إنجاز التحول نحو الحكومة الذكية بحلول شهر مايو المقبل. ونود هنا أن نشدد على أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بتقديم هذه الخدمات على مستوى القطاعين العام والخاص».
قياس الجودة
ويسهم إطلاق المؤشر في مساعدة كافة الأطراف والجهات الحكومية المعنية بتقديم الخدمات الذكية والإلكترونية على قياس جودة الخدمة المقدمة، والتعرف على آراء وملاحظات المتعاملين وبالتالي كيفية تلافي أية ثغرات إن وجدت، فضلاً عن التعرف على الجوانب والطرق التي يمكن من خلالها تحسين الخدمة وبالتالي تجربة المتعاملين.
