أقامت غرفة تجارة وصناعة عجمان ندوة اقتصادية للناشئة تحت عنوان «تحفيز الأطفال إلى الادخار»، بالتعاون مع مركز وزارة الشؤون الاجتماعية بعجمان، وذلك تأكيداً لدورها المجتمعي في نشر الثقافة الاقتصادية لكل فئات المجتمع، خصوصاً المتعلقة بتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمالية، من خلال تنظيم الفعاليات أو الأنشطة التي تحفز وجود اقتصاد أخضر مستدام.

شراكات

وأكد الدكتور عبدالفتاح فرح ـ المستشار الاقتصادي في غرفة عجمان، أهمية الشراكات بين كل الجهات والمؤسسات المحلية والاتحادية في نشر الوعي بمثل هذه القضايا ذات الأهمية في صياغة المستقبل، وبما يحقق قدرة الدولة على تحقيق التنافسية على المستوى العالمي. وتناول عدة محاور منها طرق تحفيز النشء إلى الادخار من خلال عدة عوامل تنبع بالأساس من الأسرة وتأصيل ثقافة الادخار، والتي من شأنها أن تساعد الناشئة في حياتهم المستقبلية.

تحفيز

وأشار إلى أن الندوة تهدف إلى التحفيز المبكر للأطفال للادخار بأسلوب عملي ومحبب، باعتباره خطوة مهمة لتأمين مستقبلهم وإعدادهم لتحمل المسؤولية المالية. مبيناً علاقة الدخل بالإنفاق والادخار، وفرق بين الحاجات والرغبات والدور الإيجابي والمهم لبث القيم السليمة في الادخار لدى الناشئة على المستوى الفردي والأسري وعلى الدخل القومي.

وأفاد بأن التشجيع على الادخار يعد العامل الأكبر في تأصيل هذه الثقافة لدى النشء، والتي منها تعلم الطفل للحساب والتعاون والصبر وبر الوالدين والطاعة واتخاذ القرار. وأكد أن تعلم واستيعاب مفهوم الادخار للصغار يتطلب اقتران النصائح بالممارسة العملية.

استقرار

وربط الدكتور عبدالفتاح فرح بين المشاكل الأسرية والتفكك العائلي بثقافة الادخار، خصوصاً ما نجده عند بعض المقبلين على الزواج والبذخ في مصروفات الأعراس والتي تؤثر سلباً في استقرار الأسرة مســتقبلاً وتبعات تراكم الديون والأقساط بسبب عدم الوعي بأهمية الادخار ووجــود خطـط للإنفـاق.

وأضاف أن الوسائل المعينة لتعليم الأطفال كيفية الادخار تكمن في «إعداد مخطط لأهداف الادخار وتقديم مكافآت مقابل توفير المال والقدوة الحسنة ومساعدة الأطفال الأكبر على ممارسة الادخار وإيجاد مساحة للخطأ، والتي منها يتعلم الكثير إضافة إلى انتقاء وممارسة الألعاب ذات الصلة».