أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية استعداد الإمارات لمساعدة البنك الإسلامي للتنمية من خلال نقل خبراتها والاستفادة من موقعها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي لدعم قدرة الدول على استثمار مواردها الخاصة.

 وأشار سموه إلى أهمية الاستفادة من خبرات مجموعة البنك المتراكمة والعمل على نقل تلك الخبرات للدول التي تسعى إلى وضع استراتيجيات تنموية بعيدة المدى وخاصة في مجال إصدار الصكوك والصيرفة الإسلامية والأوقاف.

ويرأس سموه وفد الدولة إلى اجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الذي يعقد اليوم في مدينة جدة السعودية بحضور ممثلي نحو ست وخمسين دولة إسلامية أعضاء في مجلس المحافظين.

وعبر سموه عن اعتزازه بالإنجازات التي حققتها مجموعة البنك على مدى أربعين عاما وعلى الجهود الكبيرة التي قدمت في سبيل تنميتها على مدى السنوات الماضية والتي عززت من قدرة المجموعة على خلق مكانة متميزة لها على خريطة التنمية الدولية عبر المساهمة الحقيقية في دعم خطط التنمية الشاملة التي تتبناها الدول الإسلامية.

وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس البنك قال سموه: من دواعي الفخر والاعتزاز ما نلمسه من تطور كبير وتنوع في نشاطات البنك ومرونة آلياته، فالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها توصف بأنها استراتيجية وحيوية في مسيرة الدول الأعضاء وهو ما يحتم على القائمين عليها بالعمل على استكمال مسيرة التنمية والسعي نحو توفير متطلبات الدول الأعضاء عبر تطوير استراتيجية تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتقليل الوقت اللازم للتمويل والتركيز على المشاريع الحيوية المتعلقة بتقليص نسبة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي والطاقة وإيجاد فرص عمل لملايين الشباب الذين يشكلون غالبية سكان هذه الدول.

 

سموه يشدد على أهمية الاستفادة من خبرات البنك الإسلامي للتنمية

ضرورة تسهيل الإجراءات وتقليل الوقت اللازم لعمليات التمويل

تركيز على المشاريع الحيوية المتعلقة بتقليص معدلات الفقر

تابع تفاصيل الخبر من هنا