قال وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري الدكتور أشرف العربي: إن المساعدات والمنح الإماراتية لمصر، ساعدت على عبور مصر من أزمتها الكبرى، حيث يعد ذلك موقفا أكثر من رائع يسجله التاريخ، وسيظل محفوراً في أذهان جميع المصريين، وتاريخ العلاقات بين الشعبين الشقيقين شاهد على ذلك.

وأضاف العربي في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إن خطة الحكومة المصرية في الفترة القادمة ستركز على جذب المزيد من الاستثمارات الإماراتية، التي يستفيد منها الجانبان، بجانب المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًا؛ وفقًا للمنح والمساعدات الإماراتية. وأوضح العربي أن المشروعات الاستثمارية ستتركز في الفترة المقبلة على مشروعات البنية التحتية ومشروعات خدمية وإنتاجية، مشيرًا إلى انتهاء الحكومة المصرية من إعداد دراسات الجدوى الأولية لها، وأصبحت بالفعل جاهزة للترويج على المستثمرين، قريبًا.

وتابع: تكمن القيمة المضافة للمساعدات الإماراتية أنها كان لها تأثير إيجابي ومباشر على المواطن المصري، خاصة أن الحكومة الإماراتية حريصة على إيصال تلك المنح والمساعدات إلى المصريين، وأبرزها بناء المدارس والوحدات الصحية والوحدات السكنية ومحطات المياه والصرف الصحي.

وتعد الإمارات من أكبر المانحين لمصر، وهي متحمسة لدفع عجلة الاقتصاد المصري، كما أنها تتفهم أهمية دور مصر الريادي والإقليمي في المنطقة العربية، وهي أول من دعا إلى مؤتمر ديسمبر الماضي. كما وصل إجمالي منح المشروعات الإماراتية لمساعدة الاقتصاد المصري 3 مليارات دولار، جارٍ تنفيذها على أرض الواقع حاليًا، موزعة على مجموعة من المشروعات من مدارس ومستشفيات ومصانع وصوامع لتخزين الحبوب وشقق سكنية للشباب، ومحطات المياه والصرف، وبرامج تدريبية لتأهيل العمالة لسوق العمل. ويتجاوز إجمالي الاستثمارات الإماراتية حاليًا؛ وفقًا للتقارير المصرية الرسمية حوالي 5 مليارات دولار ممثلة في 7 قطاعات استثمارية كبرى، يتصدرها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.