استحوذ مشروع «كوليج كريسنت 39» السكني الجديد في منطقة «بيلسايز بارك» الشهيرة شمال غرب لندن على اهتمام لافت من قبل مستثمري الشرق الأوسط الذين ينشدون شراء وحدات عقاريّة في العاصمة البريطانية للسكن والتأجير والاستثمار في سوقها المحلية المزدهرة بدلاً من أسواق بلدانهم ويتألف المشروع المحمي بالأسوار من 6 منازل راقية بالإضافة إلى المنزل الأصلي القديم الذي كان قائماً مكان المشروع وتبدأ أسعار الوحدات اعتباراً من 25 مليون درهم للشقة المكونة من 4 غرف نوم.
وتستقطب لندن الناس من مختلف أنحاء المعمورة بفضل طابعها العالمي المميز وتجاربها الثقافية والترفيهية منقطعة النظير. وبالرغم من التأرجح الاقتصادي والاضطرابات السياسية حول العالم، توفر لندن بيئة استثمارية آمنة، واقتصاداً مستقراً ولغة عالمية وسوقاً ناضجةً للاستثمار في العقارات. كما تعتبر المدينة أيضاً المركز المالي الأول على مستوى العالم ومحوراً دولياً يسهل الوصول اليه عبر مختلف وسائل النقل.
وقال فيليب جرين من وكالة العقارات اللندنية الرائدة «غولدشميت آند هاولاند»: «كان عام 2013 استثنائياً في لندن، حيث وصلت القيمة الإجمالية للاستثمارات إلى المستويات السابقة قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2008. وقد ساهم ذلك في صعود أسعار العقارات وبالتالي ارتفاع الطلب على استئجار الوحدات العقارية. وأعتقد أنه الوقت الأفضل أمام المستثمرين الدوليين الذين ينشدون شراء المنازل في لندن ونحن نشهد اليوم اهتماماً كبيراً من جانب المشترين الدوليين وخصوصاً من منطقة الشرق الأوسط».
وبحسب تقرير شركة الاستشارات العقارية العالمية «سي بي ريتشارد إليس» يسهم المشترون من منطقة الشرق الأوسط في حفز سوق العقارات اللندنية، حيث سجلت العاصمة خلال 2013 أعلى مجموع سنوي للاستثمارات الأوروبية على الإطلاق لمدينة واحدة لتعزز بذلك من مكانتها باعتبارها الوجهة الاستثمارية الأولى في المنطقة. ووصل عدد المشترين الأجانب في المشاريع الجديدة إلى 2 من أصل كل 3 مشترين.