افتتحت أمس شركة دي إتش إل، للوجستيات منشأة عملياتها الأرضية الأضخم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ميدان. واستضاف حفل الافتتاح كين آلن، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل إكسبرس بحضور عدد من الشخصيات البارزة في عالم الأعمال في الإمارات وعملاء الشرمة منهم عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي وعبدالرحمن سعيد غانم، رئيس مجلس إدارة شركة ميدل ايست جنرال انتربرايزس وسعيد محمد الغاندي، مجموعة الغاندي.
وتمثّل المنشأة استثماراً بقيمة 100 مليون درهم من شأنه أن يساهم في الارتقاء بمستقبل العمليات اللوجستية في الإمارات ويساعد بتعزيز الارتباطية العالمية للدولة خلال العشرين عاما المقبلة على الأقل. وسيسهم هذا الاستثمار أيضاً في نمو دي إتش إل المستمر في الإمارات والمنطقة وفي تحسين أوقات الشحن وموثوقية الشبكة.
أداء تنافسي
وبالتعاون مع «مؤسسة الشرق الأوسط العامة»، شريك دي إتش إل، ستعمل المنشأة على تعزيز أداء الشركة التنافسي في القطاع اللوجستي بفضل الموقع الاستراتيجي بين مطار دبي الدولي ودبي ورلد سنترال مطار آل مكتوم الدولي، والتقنيات والإمكانيات البارزة في التطوّر وعمليات المعالجة الأفضل ضمن فئتها والتي تتوافر جميعها في منشأة واحدة عصرية.
وتغطّي المنشأة الجديدة مساحة تبلغ تقريباً 186 ألف قدم مربّعة أي ما يوازي 2.5 ملعب كرة قدم وتضمّ مساحة داخلية تبلغ 100 ألف قدم مربّعة للفرز والتحميل، مكتبا تبلغ مساحته تقريباً 50 ألف قدم مربّعة من شأنه أن يصبح المكتب الرئيس الجديد لدي إتش إل في الإمارات، منطقة تحميل داخلية تستوعب 120 شاحنة ما يوفر المزيد من الأمان لشحنات العملاء وحماية من الشمس والمطر، أكثر من 100 كاميرا مراقبة موزّعة عبر المنشأة لمتابعة مختلف الشحنات قادرة على تسجيل حتّى ثلاثة أشهر من الفيديو في يوم واحد.
ويمتدّ حزام التفريغ والفرز على طابقين أي ما يبلغ 300 متر، ما يوازي ارتفاع «برج العرب» تقريباً ويمكن لحزام النقل أن يقوم آلياً بقياس الوزن والأحجام والتقاط الصور لما يوازي 72 ألف صورة للشحنات في اليوم.
معلم مميز
وقال فرانك-أوي أونغيرير، مدير دي إتش إل إكسبرس في الإمارات: سعداء بأن ننتقل إلى هذا المبنى الجديد الذي يشكّل معلماً مميّزاً يتمتّع بموقع استراتيجي في القلب الجديد لمدينة دبي. ولا شكّ في أنّه بفضل موقعه بين مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، سيتمكّن عملاؤنا من الاستفادة من خدمات الاستلام والتوصيل بأوقات أسرع.
وتوفّر المنشأة الجديدة لموظّفينا خدمات فائقة التطوّر فضلاً عن المنشآت التي تسمح لهم بالاسترخاء واستعادة النشاط مثل النادي الرياضي وغرفة الألعاب حرصاً على أن يحافظ اختصاصيونا العالميون على حماستهم والتحفيز اللازم لحفاظ دي إتش إل على مكانتها كأفضل مُشغل في الشرق الأوسط. وتتصدر دي إتش إل قطاع اللوجستيات في الشرق الأوسط منذ أكثر من 30 عاما، وهي تملك حالياً 261 مركزاً ونقطة للخدمة في 19 دولة في المنطقة، وتوظّف حالياً أكثر من 4400 موظّف في الشرق الأوسط.
