دعا «معهد المحاسبين الإداريين»، إلى تقليص الفجوة الكبيرة في الكفاءات التي يشهدها القطاع المالي في الشرق الأوسط، والتي تسهم في كبح عملية التنمية الاقتصادية المتواصلة في المنطقة.
وكان جيف طومسون، الرئيس والرئيس التنفيذي لمعهد المحاسبين الإداريين، قد تحدث خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً لمنطقة الشرق الأوسط عن تنامي الفجوة بين الطلب المتزايد على الخبرات والكفاءات في قطاع الأعمال من جهة وبين المهارات المالية ومستوى التعليم في أوساط العاملين في هذه القطاعات.
وقال: ينبغي العمل بكل جدية على معالجة هذه الفجوة، وذلك من خلال السعي إلى حصول أصحاب هذه الكفاءات على الشهادات المعتمدة المناسبة، وضرورة وضع الأطر اللازمة لضمان انتقالهم من المرحلة التعليمية إلى سوق العمل ومسؤولياته بشكل مدروس وسلس للغاية.
وتابع: «تزايدت مكانة مهنة المحاسبة والخدمات المالية بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنه لازال هناك نقص شديد في عدد الأشخاص الذين يمكنهم تلبية الاحتياجات المالية المتزايدة التعقيد للشركات المحلية. ولاشك أن ازدياد التركيز على الشهادات المهنية المعتمدة، بما فيها شهادة »المحاسب الإداري المعتمد« CMA تعتبر إحدى الوسائل الأساسية لتقليص تلك الفجوة، في حين يمثل منح المتخصصين في الشؤون المالية دوراً أكبر في عملية اتخاذ القرار في الشركات إحدى الحلول الناجعة لذلك أيضاً. ».