شارك أعضاء من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل وهي مبادرة التوعية من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، في دورة تدريبية نظمتها شركة شل ليوم واحد، وركزت على دور الغاز والغاز الطبيعي المسال في تأمين مستقبل الطاقة المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتأتي هذه الدورة في إطار التزام شركة شل المستمر بمبادرات التعلم والتطوير في أبوظبي، وضمن سلسلة الفعاليات والدورات المتخصصة التي يوفرها برنامج القادة الشباب لقادة المستقبل على مدار العام للمهنيين الشباب بهدف منحهم فرص التعلم والتدرب، والتفاعل مع الخبراء والمختصين، والانخراط في تجارب عملية لبناء قدراتهم والمساهمة في تطوير خبراتهم المهنية.

وشملت الدورة التدريبية عروضاً تفاعلية تناولت دور الغاز والغاز الطبيعي المسال في معالجة نقص الطاقة في المنطقة مع مراعاة إشكاليات التغير المناخي، إضافة إلى جلسة نقاشية تطرقت إلى فرص الطاقة في منطقة الشرق الأوسط والتحديات المحيطة بها، وكذلك عروضاً توضيحية قصيرة استعرضت الحلول المبتكرة الجديدة التي وضعتها شركة شل لاستغلال احتياطي الغاز العالق ومد الأسواق به.

مشاركون

شارك في الورشة منير بوعزيز، نائب رئيس شركة شل لتنمية الأعمال في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ورئيس شل في دبي والإمارات الشمالية، والدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات في معهد مصدر، حيث سلطا الضوء على اتجاهات الطاقة في المستقبل، والصلة التي تجمع بين الاستدامة والغاز الطبيعي كونه يعتبر أنظف أنواع الوقود الأحفوري.

وقال بوعزيز: «يتوجب علينا في هذه المنطقة، كما في مناطق أخرى من العالم، العمل على استخدام كافة موارد الطاقة المتاحة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. إذ يتعين على صانعي السياسات في كل بلد التنويع في موارد الطاقة استناداً إلى مجموعة من العوامل تتمثل في تحقيق أمن ومرونة الإمداد، وأخذ التكلفة التنافسية في عين الاعتبار، وكل ما يتعلق بقطاعي البيئة والصحة».

مزايا بيئية وصحية

وأضاف: «للغاز الطبيعي مزايا بيئية وصحية لا يمكن تجاوز أهميتها، فهو أنظف مصدر للوقود الأحفوري وينخفض معدل انبعاثاته من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 % مقارنة بالفحم.».