عرضت غرفة دبي آفاق النمو في اقتصاد دبي، وفرص الأعمال والاستثمار المشتركة أمام مجتمع الأعمال في مالطا وذلك خلال زيارة لوفد الغرفة برئاسة حمد بوعميم، مدير عام الغرفة إلى مالطا أخيراً. وعقدت الغرفة سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع الدكتور كريستيان كاردونا، وزير الاقتصاد والاستثمار والمشاريع الصغيرة في مالطا، بحضور تونيو كاسابينتا، رئيس مجلس العمل المالطي للشرق الأوسط..
بالإضافة إلى اجتماعات أخرى مع أنطون بورغ، نائب رئيس غرفة تجارة مالطا، والسيد كيفن بورغ، مدير عام غرفة تجارة مالطا جرى فيها بعض كيفية تعزيز التعاون المشترك بين مجتمعي الأعمال في دبي ومالطا.
وشاركت الغرفة كذلك في فعالية نظمها مجلس العمل المالطي للشرق الأوسط الذي يعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة مالطا تحت عنوان «دبي في المقدمة: نموذج حديث للتنمية الاقتصادية في المنطقة.»، حيث تحدث بوعميم عن إمارة دبي كوجهة مثالية للاستثمارات والأعمال من كل أنحاء العالم، وبيئة خصبة لجذب الشركات المالطية.
فرص
وقال بوعميم قائلاً: «هناك فرص لشراكات استراتيجية مشتركة بين الشركات الإماراتية والمالطية وخصوصاً في مجالات التجارة والنقل البحري والصيرفة الإسلامية والطيران والخدمات اللوجستية وتقنية المعلومات، الأمر الذي يعززه الموقع الاستراتيجي للجانبين كبوابتين لأسواقٍ عالمية مهمة».
واستعرض مدير عام غرفة دبي أمام الحاضرين مزايا الاستثمار في دبي، مركزاً على ركائز اقتصاد الإمارة وهي قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية، معتبراً أن الإمارة باتت الوجهة الأمثل للاستثمارات العالمية نتيجة عوامل عديدة أبرزها الاستقرار الاقتصادي، والموقع المتميز والبنية التحتية المتطورة، وتوفر فرص عديدة للاستثمار بالإضافة إلى الدعم الحكومي لمجتمع الأعمال، والتشريعات والقوانين المنظمة لبيئة الأعمال.
علاقات وطيدة
وبدوره تحدث تونيو كاسابينتا، رئيس مجلس العمل المالطي للشرق الأوسط حول العلاقات الوطيدة بين مجتمعي الأعمال في دبي ومالطا، اللذين يتشاركان العديد من المزايا المشتركة التي يمكن البناء عليها لعلاقات مستقبلية متطورة، معتبراً أن منطقة الخليج ودبي تشكل جزءاً من أولويات ممارسة الأعمال مجتمع الأعمال في مالطا.
وأكد أن مالطا سجلت نجاحاً كبيراً في استقطاب الشركات الأجنبية لتأسيس أعمال لها في البلاد، والتوسع في المنطقة وخصوصاً في مجال الخدمات المصرفية، حيث تقدمت البلاد كثيراً على صعيد وضع أسس الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
ولفت رئيس مجلس العمل المالطي للشرق الأوسط إلى أن شركات دبي يمكنها التعاون مع شركات مالطا، وإنشاء شراكات استثمارية في مجالات تقنية المعلومات ومشروع «مالطا مدينة ذكية» والتجارة والطيران والنقل البحري.
نمو التجارة
ووفقاً لتقرير لغرفة دبي، سجلت التجارة بين الإمارات ومالطا نمواً تدريجياً خلال الفترة 2001-2012، حيث ارتفعت صادرات الإمارات إلى مالطا بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 19.25% خلال هذه الفترة، بينما ارتفعت إعادة صادرات الإمارات إلى مالطا بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 8.9% خلال الفترة نفسها. وقد بلغت تجارة دبي غير النفطية مع مالطا خلال العام 2013 نحو 740 مليون درهم.
موقع
ويشكل موقع دبي ومالطا بوابة لتجارة الطرفين في الأسواق القريبة، حيث دبي بوابة للتجارة مع القارة الإفريقية وأسواق مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، في حين تشكل مالطا بوابة للتجارة مع الأسواق الأوروبية. وتشكل قطاعات النقل والملاحة البحرية وتقنية المعلومات مجالات إضافية للتعاون .
